الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌإِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُ
٢
وإِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ أَلْفَيْتَنِيبَيْنَ الصَّبَابَةِ والأَسَى أَتَقَلَّبُ
٣
يا عاذِلى في الحُبِّ مَهْلاً بالأَذىلَوْ كُنْتَ تَعْشَقُ ما ظَلَلْتَ تُؤَنِّبُ
٤
كم حاوَلَتْ نَفْسي السُّلُوَّ فطالَبَتْأَسْبَابَهُ جُهْداً فعَزَّ المَطْلَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة