الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى أَعْيُناً ترنُو ِليّ كأَنَّما

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَرى أَعْيُناً ترنُو إِليّ كأَنَّماتُساوِرُ منها جانِبيَّ أَراقِمُ
٢
أَدورُ فلا أَعْتامُ غيْر مُحارِبٍوأَسْعى فلا أَلْقَى امْرأً لِي يُسالِمُ
٣
ويجْلِبُ لِي فَهْمِي ضُرُوباً مِن الأَذَىوأَشقَى امْرِئٍ في قَرْيةِ الجهْلِ عالِمُ
٤
وأَوْجعُ مَظْلُومٍ لقَلْبٍ وذِي حِجىًفَتى عَربيٌّ تزدريهِ أَعاجِمُ
٥
غَنِيتُمُ على ما تزعمُونَ عن الورىلقد سَفِهَتْ تِلْكَ الحُلُومُ الزَّوَاعِمُ
٦
وَهل يُقْدمُ البازِي على الطَّيْرِ في الضُّحىإِذا زالَ عن ريشِ الجناحِ القَوادِمُ
٧
سَلامٌ علَيْكُم لا تَحِيّةَ شاكِرولَكِنْ شَجى تَنْسدُّ منه الحلاقِمُ
٨
وَما قُرِعتْ سِنِّي علَيْكُم نَدامةًوأوشِكْ غَداً أَنْ يَقْرعَ السِّنَّ نادِمُ
٩
علَيْكُم بدارِي فاهْدِمُوها دعائِماًففى الأَرْضِ بنَّاءُونَ لِي ودَعائِمُ
١٠
لئِن أَخْرجتْني عنكُم شرُّ عُصْبةففي الأَرْضِ إِخْوانٌ عليَّ أَكارِمُ
١١
وإِنْ هَشَمَتْ حقِّي أُميّةُ عِنْدهافَهاتا عَلى ظَهْرِ المحجَّةِ هاشِمُ
١٢
ولا غَرو مِن تَرْكِ القَلانِسِ جانِباًإِذا عَرفَتْ حَقِّي هُناكَ العمائِمُ
١٣
ولمّا فَشا بِالدَّمْعِ مِنْ سِرِّ وجْدِناإِلى كاشحِينا ما القُلُوبُ كواتِمُ
١٤
أَمرْنا بإِمْساكِ الدُّمُوعِ جُفُونَنالِيْشجي بما تطوِي عَذُولٌ ولائِمُ
١٥
فظَلَّتْ دُمُوعُ العيْنِ حيْرى كأَنَّهاخِلالَ مآقِينا لآلٍ توائِمِ
١٦
أَبَى دَمْعُنا يَجْرِي مَخافةَ شامِتِفنَظَّمهُ بَيْنَ المحاجِرِ ناظِمُ
١٧
وراقَ الهَوى منَّا عُيُونٌ كَرِيمةٌتَبسَّمْنَ حتى ما تَرُوقُ المباسِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة