الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذا كِتابِي وكَفُّ الموْتِ تُزْعِجُنِي

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
هذا كِتابِي وكَفُّ الموْتِ تُزْعِجُنِيعن الحياةِ وفي قَلْبِي لكم ذِكَرُ
٢
إِنْ أَقضِكُم حقَّكُم مِن قِلَّةٍ عُمُرِيإِنِّي إِلى اللَّهِ لا حقٌّ ولا عُمُرُ
٣
لَهفِي على نَيِّراتٍ ما صدعْتُ بهاإِلا وأَظْلَمَ مِن أَضْوائِهَا القَمرُ
٤
فاقْر السَّلام على المنْصُورِ أَفْضلِ منسعى لثأرِ بنِي الإِسْلامِ فانْتَصرُوا
٥
واعطِفْ بها عطْفَةً تهتزُّ مِن كَرمٍعلى المُظَفَّرِ فهو الفَلْجُ والظَّفَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة