الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَفي كُلِّ عامٍ مَصْرَعٌ لعَظِيم

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَفي كُلِّ عامٍ مَصْرَعٌ لعَظِيمأَصابَ المَنَايا حادِثِي وقَدِيمي
٢
هَوَى قَمَرا قَيْسِ بْن عَيْلانَ آنِفاًوأَوْحَشَ مِن كَلْبٍ مَكَان زَعِيمِ
٣
فَكَيْفَ لِقَائِي الحادِثَاتِ إِذا سَطَتْوقد فُلَّ سَيْفِي منهُمُ وعَزِيمِي
٤
وكَيْفَ اهْتِدائي في الخُطُوبِ إِذا دَجَتوقد فَقَدَتْ عَيْنَايَ ضَوْءَ نُجُومِي
٥
مَضَى السَّلَفُ الوَضَّاحُ إِلا بَقِيّةًكغُرّةِ مُسْوَدِّ القَمِيصِ بَهيمِ
٦
رَمَيت بها الآفاقَ عَنِّى غَرِيبَةًنَتِيجةَ خَفَّاقِ الضُّلُوعِ كَظِيمِ
٧
لأُبْدِي إِلى أَهْلِ الحِجَا مِن بَواطِنِيوأُدْلِي بعذْرٍ في ظَوَاهِرِ لُومِ
٨
أَنا السيْف لم تَتْعَبْ به كَف ضارِبٍصَرومٌ إِذا صادَفْت كَفَّ صَرومِ
٩
سَعَيْتُ بأَحْرَارِ الرِّجَالِ فخانَنِيرِجَالٌ ولم أُنْجَدْ بجَدّ عَظِيمِ
١٠
وضيَّعَنِي الأَمْلاكُ بَدْءاً وعَوْدةًفضِعْت بدارٍ منهُم وحَرِيمِ
١١
فإِنْ رَكِبَتْ منِّي اللَّيَالِي هَضِيمةًفقَبْلِيَ مَا كانَ اهْتِضَام تَمِيمِ
١٢
أَما وأَبِي الأَيَّام لَوْلا اعْتِدَاؤهَالَظَاهَرْت في ساداتِهَا بقُرومِ
١٣
وقَارَعْت مَن يَبْغِي قِرَاعِي منهمبأَحْلامِ بَطْشٍ أَوْ بِطَيْش حلُومِ
١٤
أَحَلُّوا مَلامِي لا أَبَا لأَبِيهِموإِنِّي ورَبِّ المَجْدِ غَيْر مَلُومِ
١٥
فَلا تَعْذُلُونِي إِنْ وَلِهْت فإِنَّهَاعلاقةُ حَبْرٍ لا علاقةُ رِيمِ
١٦
أَبا عَبْدةٍ إِنَّا عَذَرْناك عِنْدَمَارَجَعْنَا وغَادَرْنَاك غَيْرَ ذَمِيمِ
١٧
أَنَخْذُل مَن كُنَّا نَرود بأَرْضِهِونَكْرَع منه في إِناءِ علُومِ
١٨
ويَجْلُو العَمَى عنَّا بأَنْوارِ رأيهِإِذا أَظْلَمَت ظَلْمَاءُ ذات غُيومِ
١٩
كأَنَّكَ لم تُلْقِحْ برِيحٍ مِن الحِجَاعَقَائِمَ أَوْكَارٍ بغَيْرِ عَقِيمِ
٢٠
ولم نَعْتَمِدْ مَغْنَاكَ غَدْواً ولم نزَلْنَؤُمُّ لفَصْلِ الحُكْمِ دارَ حَكِيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة