الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وطائِرةٍ تَهْوِي كأَنَّ جَناحها

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
وطائِرةٍ تَهْوِي كأَنَّ جَناحهاضَمِيرٌ خَفِيُّ لا يُحَدِّدُهُ وهْمُ
٢
مُلازِمةٍ للرَّوْضِ حتى كأَنَّمالها كُلُّ ما تفْتَرُّ عنه الرُّبى طُعْمُ
٣
تَمُجُّ بفِيها الشَّهْد صِرْفاً ويخْتَفِىلمُشْتارِهِ ما بيْنَ أَحْشائِها سَهْمُ
٤
مُنافِرةٍ للإِنْسِ تأنَسُ بالفَلامُفَرِّقةٍ للشَّهْدِ مِن بَعْضِها السُّمُّ
٥
فإِدْناؤُها رُشْدٌ وَهَتْكُ حِجابهاإِذا احْتَجَبتْ في غَيْرِ أَيَّامِها ظُلْمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة