الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولَرُبَّ حانٍ قد أدَرْتُ بدَيْرِهِ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
ولَرُبَّ حانٍ قد أدَرْتُ بدَيْرِهِخَمْرَ الصِّبا مُزِجَتْ بِصَفْوِ خُمُورِه
٢
في فِتْيةٍ جَعَلُوا الزِّقاقَ تِكاءَهُمْمُتَصَاغِرِينَ تخشُّعاً لكَبِيرِه
٣
يُهْدِي إِليْنا الرّاحَ كُلُّ مُعَصْفَرٍكالخِشْفِ خَفَّرَهُ التِماحُ خَفِيرِه
٤
وَالى علَىَّ بطَرْفِهِ وبكَفِّهِفأَمالَ مِن رَأسِي لِعَبِّ كَبيرِه
٥
والقسُّ ممَّا شاءَ طُولَ مُقامنايدعو يُعَوِّذ حَوْلَنا بِزَبُورِه
٦
وَتَرنَّمَ النَّاقُوسُ عِنْدَ صَلاتِهِمْففَتَحْتُ من عَيْني لرَجْعِ هَدِيرِه
٧
يَتَناوَلُ الظُّرَفاءُ فيه وشُرْبُهمْلسلافِهِ والأَكْلُ مِن خِنْزِيرِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة