الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَرَعْتُ بِتَوْحِيدِ الِلهِ مُبَسْمِلاَ

عبد القادر الجيلانيالعصر الفاطمي · ١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
شَرَعْتُ بِتَوْحِيدِ الإِلهِ مُبَسْمِلاَسَأَخْتِمُ بِالذِّكْرِ الْحَمِيدِ مُجَمِّلاَ
٢
وَأَشْهَدُ أَنَّ الله لاَ رَبَّ غَيْرُهُتَنَزَّهَ عَنْ حَصْرِ الْعُقُولِ تَكَمُّلا
٣
وَأَرْسَلَ فِينَا أَحْمَدَ الْحَقِّ مُقْتَدينَبِياً بِهِ قَامَ الْوُجُودُ وَقَدْ خَلاَ
٤
فَعَلَّمَنَا مِنْ كُلِّ خَيْرِ مُؤَيَّدٍوَأَظْهَرَ فِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالْوَلاَ
٥
مَا طَالِباً عِزّاً وَكَنْزاً وَرِفْعَةًمِنَ الله فَادْعهُ بِأَسْمَائِهِ الْعُلاَ
٦
وَقُلْ بِانْكِسَارِ بَعْدَ طُهْرِ وَقُرْبَةٍفَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ نَصْراً مُعَجَّلاَ
٧
بِحَقِّكَ يَا رَحْمَنُ بِالرَّحْمَةِ الَّتيأَحَاطَتْ فَكُنْ لِي يَا رَحِيمُ مُجَمِّلا
٨
وَيَا مَلِكٌ قُدُّوسُ قَدِّسْ سَرِيرَتِيوَسَلِّمْ وُجُودِي يَا سَلاَمُ مِنَ الْبَلاَ
٩
وَيَا مُؤْمِنٌ هَبْ لِي أَمَاناً مُحَقَّقاًوَسِتْراً جَميلاً يَا مُهَيْمِنُ مُسْبَلاَ
١٠
عَزِيزٌ أَزِلْ عَنْ نَفْسيَ الذُّلَّ وَاحْمِنِيبِعِزِّكَ يَا جَبَّارُ مَا كَانَ مُعْضِلاَ
١١
وَضَعْ جُمْلَةَ الأَعْدَاءِ يا مُتَكَبِّرٌوَيَا خَالِقٌ خُذْ لِي عَنِ الشَّرِّ مَعْزِلاَ
١٢
وَيَا بَارِيَّ النَّعْمَاءِ زِد فَيْضَ نِعْمَةٍأَفَضْتَ عَلَيْنَا يَا مُصَوِّرُ أَوَّلاَ
١٣
رَجَوْتُكَ يا غَفَّارُ فاقْبِلْ لتوْبَتيبقَهْرِكَ يا قَهَّارُ شَيْطَانِيَ اخْذُلاَ
١٤
وَهَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ عِلْماً وَحِكْمَةوَللرِّزْقِ يَا رزَّاقُ كُنْ لِي مُسَهِّلاَ
١٥
وَبِالفَتْحِ يَا فَتَّاحُ نَوِّرْ بَصِيرَتِيوَعِلْماً أَنِلْنِي يَا عَليمُ تَفَضُّلاَ
١٦
وَيَا قَابِضْ أَقبضُ قَلْبَ كُلِّ مُعَانِدٍوَيَا بَاسِطُ ابْسُطْنِي بِأَسْرَارِكَ الْعُلاَ
١٧
وَيَا خَافِضُ اخفِضْ قَدْرَ كُلِّ مُنَافِقٍوَيَا رَافِعُ ارفَعْنِي بِرَوْحِكَ أَسْأَلاَ
١٨
سَأَلْتُكَ عِزّاً يا مُعِزُّ لأَهْلِهِمُذِلٌّ فَدِلَّ الظَّالِمِينَ مُنَكِّلاَ
١٩
وَعِلْمُكَ كَافٍ يَا سَمِيعُ فَكُنْ إذَنْبَصِيراً بِحَالِي مُصْلِحَاً مُتَقَبِّلاَ
٢٠
وَيَا حَكَمٌ عَدْلٌ لَطِيفٌ بِخَلْقِهِخَبِيرٌ بِمَا يَخْفَى وَمَا هُوَ مُجْتَلاَ
٢١
فَحِلْمُكَ قَصْدِي يَا حَلِيمُ وَعُمْدَتِيوَأَنْتَ عَظِيمٌ عُظْمُ جُودِكَ قَدْ عَلاَ
٢٢
غَفُورٌ وَسَتَّارٌ عَلَى كُلِّ مُذْنِبٍشَكُورٌ عَلَى أَحْبَابِهِ كُنْ مُوَصِّلاَ
٢٣
عليِّ وَقَدْ أَعْلَى مَقَامَ حَبِيبِهِكَبِيرٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ وَالجُودِ مُجْزِلاَ
٢٤
حَفِيظٌ فَلاَ شيءٌ يَفُوتُ لِعِلْمِهِمُقِيتٌ يُقِيتُ الْخَلْقَ أَعْلَى وَأَسْفَلاَ
٢٥
فَحُكْمُكَ حَسْبِي يَا حَسِيبُ تَوَلَّنِيوَأَنْتَ جَلِيلٌ كُنْ لِخَصْمِي مُنَكِّلاَ
٢٦
إلهي كَرِيمٌ أَنْتَ فَاكْرِمْ مَوَاهِبِيوَكُنْ لِعَدُوِّي يَا رَقِيبُ مُجَنْدِلاَ
٢٧
دَعَوْتُكَ يَا مَوْلى مُجِيباً لِمَنْ دَعَاقَدِيمَ الْعَطَايَا وَاسِعَ الْجُودِ فِي الْمَلاَ
٢٨
إلَهِي حَكِيمٌ أَنْتَ فَاحْكُمْ مَشَاهِدِيفَوُدُّكَ عِنْدِي يَا وَدُودُ تَنَزَّلاَ
٢٩
مَجِيدٌ فَهَبْ لِي الْمَجْدَ وَالسَّعْدَ والْوِلاَوَيَا بَاعِثُ ابعَثْ جَيْشَ نَصْرِي مُهَروِلاَ
٣٠
شَهِيدٌ عَلَى الأَشْيَاءِ طَيِّبْ مَشَاهِدِيوحَقَّقْ لِي يا حَقُّ الْمَوَارِدِ مَنْهَلاَ
٣١
إِلَهِي وَكِيلٌ أَنْتَ فَاقْضِ حَوَائِجِيوَيَكْفِي إِذَا كَانَ الْقَويُّ مُوَكَّلاَ
٣٢
مَتِينٌ فَمَتِّنْ ضَعْفَ حَوْلِي وَقُوَّتِيأَغِثْ يَا وَليُّ مَنْ دَعَاكَ تَبَتُّلاَ
٣٣
حَمَدْتُكَ يَا مَوْلىً حَمِيداً مُوَحِّداًوَمُحْصِيَ زَلاَّتِ الْوَرَى كُنْ مُعَدِّلا
٣٤
إِلَهِيَ مُبْدِي الْفَتْحَ لِي أَنْتَ وَالْهُدَىمُعِيدُ لَمِا فِي الْكَوْنِ إنْ بَادَ أَوْ خَلاَ
٣٥
سَأَلْتُكَ يَا مُحْيي حَيَاةً هَنِيئَةًمُمِيتٌ أَمِتْ أَعْدَاءَ دِينِي مُعَجِّلا
٣٦
وَيَا حَيُّ أَحْيِي مَيْتَ قَلْبِي بِذِكْركَ الْقدِيمِ وَكُنْ قَيُّومَ سِرِّى مُوَصِّلاَ
٣٧
وَيَا وَاجِدَ الأنَوَار أَوْجِدْ مَسَرَّتِيوَيَا مَاجِدَ الأَنْوَارِ كُنْ لِي مُعَوِّلاَ
٣٨
وَيَا وَاحِدٌ مَا ثَمَّ إلاَّ وُجُودُهُوَيَا صَمَدٌ قَامَ الْوُجُودُ بِهِ عَلاَ
٣٩
وَيَا قَادِرٌ ذَا الْبَطْشِ أَهْلِكْ عَدُوَّنَاوَمُقْتَدِرٌ قَدِّرْ لِحُسَّادِنَا الْبَلاَ
٤٠
وقَدَّمْ لِسِرِّي يَا مُقْدِّمُ عَافِنِيمِنَ الضُّرِّ فَضْلاً يَا مُؤَخِّرُ ذَا الْعُلا
٤١
وَأَسْبِقْ لَنَا الْخَيْرَاتِ أَوَّلَ أَوَّلاَوَيَا آخِرُ اخْتِمْ لِي أَمُوتُ مُهَلِّلاَ
٤٢
وَيَا ظَاهِرُ أَظِهرْ لِي مَعَارِفَكَ التيبِبَاطِنِ غَيْبِ الْغَيْبِ يا بَاطِنٌ وَلاَ
٤٣
وَيَا وَالٍ أَوْلِ أمْرَنَا كُلِّ نَاصِحٍوَمُتْعَالِ أَرْشِدْهُ وَأَصِلحْ لَهُ الَولاَ
٤٤
وَيَا بَرُّ يَا رَبُّ الْبَرَايَا وَمُوهِبَ الْعَطَايَا وَيَا تَوَّابُ تُبْ وَتَقَبَّلاَ
٤٥
وَمُنْتَقِمٌ مِنْ ظَالِمِينَ نُفُوسَهُمْكَذَاكَ عُفُوٌّ أَنْتَ فَاعْفُ تَفَضُّلاَ
٤٦
عَطُوفٌ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ وَمُسْعِفٌلِمَنْ قَدْ دَعَا يَا مَالِكَ الْمُلْكِ أَجَزِلا
٤٧
فأَلْبسْ لَنَا يَا ذَا الْجَلاَلِ جَلاَلَةًفَجُودُكَ بِالإِكْرَامِ مَا زَالَ مُهْطِلاَ
٤٨
وَيَا مُقْسِطٌ ثَبِّتْ عَلَى الْحَقِّ مُهْجَتِيوَيَا جَامِعُ اجْمَعْ لِي الْكَمالاَتِ فِي المَلاَ
٤٩
إلهي غَنَيِّ أَنْتَ فَاذْهِبْ لِفَاقَتِيوَمُغْنٍ فَأَغْنِ فَقْرَ نَفْسي لِمَا خَلاَ
٥٠
وَيَا مَانِعُ امْنعْنِي مِنَ الذَّنْبِ وَاشْفِنِيمِنَ السُّوء مِمَا قَدْ جَنَيْتُ تَعَمُّلاَ
٥١
وَيَا ضَارُّ كُنْ لِلْحَاسِدِينَ مُوَبِّخاًوَيَا نَافِعُ أنْفَعْنِي بِرُوحِ مُحَصَّلاَ
٥٢
وَيَا نُورُ أَنْتَ النُّورُ فِي كُلِّ مَا بَدَاوَيَا هَادِ كُنْ لِلنُّورِ فِي الْقَلْب مُشْعِلاَ
٥٣
بَديعَ الْبَرَايَا أَرتَجِي فَيْضَ فَضْلِهِوَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَنْتَ بَاقٍ لَهُ الْولا
٥٤
وَيَا وَارِثُ اجْعَلْنِي لِعِلْمِكَ وَارِثاًوَرُشْداً أَنِلْنِي يا رشِيدُ تَجَمُّلاَ
٥٥
صَبُورٌ وَسَتَّارٌ فَوَفَّقْ عَزِيمَتِيعلى الصَّبْرِ وَاجْعَلِ لِي اخْتِياراً مُزَمِّلاَ
٥٦
بَأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَوْتُكَ سَيِّدِيوَآيَاتُكَ العُظْمَى ابْتهَلْتُ تَوَسُّلاَ
٥٧
فَأَسأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِفَضْلِهَافَهِيِّئْ لَنَا مِنْكَ الكَمَالَ مُكَمِّلاَ
٥٨
وَقَابِلْ رَجَائِي بِالرِّضَا مِنْكَ وَاكْفِنِيصُرُوفَ زَمَانٍ صِرْتُ فِيِه مُحَوَّلاَ
٥٩
أَغِثْ وَاشْفِنيِ مِنْ دَاءِ نَفْسِىَ وَاهْدِنِيإِلَى الخَيْرِ وَاصْلِحْ مَا بِعَقْلِي تَخَلَّلاَ
٦٠
إِلَهِيَ فَارْحَمْ وَالِدَيَّ وإِخْوَتِيوَمَنْ هَذِهِ الأَسْمَاءِ يَدْعُو مُرَتِّلاَ
٦١
أَنَا الْحَسَنِيُّ الأَصْلِ عَبْدٌ لِقَادِرٍدُعِيتُ بِمُحْيِي الدِّينِ في دَوْحَةٍ العُلاَ
٦٢
وَصَلِّ عَلَ جَدِّي الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍبِأَحْلَى سَلاَمٍ فِي الْوُجُودِ وَأَكْمَلاَ
٦٣
مَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ جَمْعَاً مُؤَيَّداًوَبَعْدُ فَحَمْدُ اللهِ خَتْمَاً وَأَوَّلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجيلاني

عُرف في المغرب بلقب الشيخ بوعلام الجيلاني، وفي المشرق بالشيخ عبد القادر الجيلاني، ولقّبه أتباعه بسلطان الأولياء وتاج العارفين ومحي الدين وقطب بغداد. كان إمامًا صوفيًا وفقيهًا حنبليًا يفتي على المذهبين الحنبلي والشافعي، وإليه تُنسب الطريقة القادرية الصوفية.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجيلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة