الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَا فِي الصَبابَةِ مَنْهَلٌ مُسْتعْذَبُ

عبد القادر الجيلانيالعصر الفاطمي · ١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
مَا فِي الصَبابَةِ مَنْهَلٌ مُسْتعْذَبُإِلاّ وَلِي فِيهِ اْلأَلَذُ الأَطْيَبُ
٢
أَوْ فِي الْوِصَالِ مَكَانَهُ مَخْصوْصَةٌإلاَّ وَمَنْزلَتي أَعَزُّ وَأَقْرَبُ
٣
وَهَبَتْ لِيَ الأَيّامُ رَوْنَقَ صَفْوِهَافَحَلَتْ مَنَاهِلْهَا وَطَابَ الْمَشْرَبُ
٤
وَغَدَوْتُ مَخْطُوباً لِكُلِّ كَرِيمةٍلاَ يَهْتَدي فِيهَا اللَّبِيبُ فَيَخْطُبُ
٥
أَنَا مِنْ رِجَالِ لاَ يَخَافُ جَليسُهُمْرَيْبَ الزَّمَانِ وَلاَ يَرى مَا يَرْهَبُ
٦
قَوْمٌ لَهُمْ فِي كُلِّ مَجْدٍ رُتْبَةٌعُلْويَّةٌ وَبِكُلِّ جَيْشٍ مَوْكِبُ
٧
أَنَا بُلْبُلُ الأَفْرَاحِ أَمْلأَ دَوْحَهاطَرَباً وَفِي الْعَلْيَاءِ بَازٌ أَشْهَبُ
٨
أَضْحَتْ جُيُوشُ الحُبِّ تَحْتَ مَشِيئَتيطَوْعاً وَمَهْمَا رُمْتُهُ لاَ يَعْزُبُ
٩
أَصْبَحْتُ لاَ أَمَلاً ولاَ أُمْنِيَّةًأَرْجُو وَلاَ سَوْعُودةً أَتَرَقَّبُ
١٠
مَا زِلْتُ أَرْتَعُ فِي مَيَادِينِ الرِّضَاحَتَّى بَلَغْتُ مَكَانَةً لاَ تُوهَبُ
١١
أَضْحَى الزَّمَانُ كَحُلَّةٍ مَرْقُومَةٍنَزْهُو وَنَحْنُ لَهَا الطِّرَازُ المُذْهَبُ
١٢
أَفَلتْ شُمُوسُ الأَوَّلِينَ وَشَمْسُنَاأَبَداً عَلَى فَلَكِ الْعُلَى لاَ تَغْرُبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجيلاني

عُرف في المغرب بلقب الشيخ بوعلام الجيلاني، وفي المشرق بالشيخ عبد القادر الجيلاني، ولقّبه أتباعه بسلطان الأولياء وتاج العارفين ومحي الدين وقطب بغداد. كان إمامًا صوفيًا وفقيهًا حنبليًا يفتي على المذهبين الحنبلي والشافعي، وإليه تُنسب الطريقة القادرية الصوفية.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجيلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة