١
دنوت من المحبوب أعلى المراتبفأوهبني بالقرب أزكى المواهب
٢
وتوجني تاجاً على خلع الرضىبأثني ملابيس فنلت مربي
٣
وقلدت تصريف الوجود بأسرهخليفة بالكرسي أجلست نائبي
٤
ونادمني من غير واسطة وقدبدا لي جهراً لأحجاب وحاجب
٥
أنا خادم في حضرة نبويةقريب له قرباً كقوس حواجب
٦
فوصف جمعيعي لا يحاط بقدرهوهزمي لخاني ينثني وهو هائبي
٧
وحكمني كل الدنان وخانهافلا ثمل لا تلاني عاقب
٨
وما شرب العشاق قدما وبعدنامن الحان لا بعض سؤر مشاربي
٩
سلكت طريقاً ليس يسلكه سالكوكان حبيبي لي دليلاً مصاحبي
١٠
خلوت بمن أهوى بغير مزاحمفيا حبذا ما طبت لي من مرب
١١
ولي همة تعلو على كل همةومطلب عزمي مهلك كل طالب
١٢
أنا في الهوى سلطان كل متيملمملكني في الأرض حنت ركائبي
١٣
لواء لوائي في الوجود مخيممخفق تملأ الخافقين ذوائبي
١٤
نشرت بأعلامي على كل عاشقمشارق أرض الله ثم المغارب
١٥
وأهل الهوى جندي وحكمي عليهموفي سائر الآفاق سارت مواكبي
١٦
وجالت خيولي الأرض شرقاً ومغرباوفي طولها والعرض جارت نجائبي
١٧
أنا قطب أقطاب الوجود حقيقةوجملتهم لي يتبعون مذاهبي
١٨
ذا اجتمعوا في جامع العشق جئتهمخطيباً أعظهم من بليغ عجائبي
١٩
وكلهم بي يقتدون حقيقةبعصري وبعدي هكذا كل طالب
٢٠
قعود جلوس ينظروا تحت منبريويجروا دموعاً بالدماء سواكب
٢١
وأقدمهم من بعد ذلك راعياًإماماً لهم بي يقتدي كل راغب
٢٢
وقد أفلح جميع الشموس وشمسناليوم اللقا إشراقها في كواكب
٢٣
وبي وله قبل الوجود وكونه وليقدم قد جال في جذب جاذبي
٢٤
وهذا مقامي واتصالي بخالقيوذكري لحظي من حبيب الحبائب
٢٥
محمد المرسول للخلق رحمةوجاهد في كفارهم بالقواضب
٢٦
مامي رسول الله جدي وقدوتيوعاهدني من كفه وهو طالبي
٢٧
أتاني مراراً قبل عهدي وقال ليأنا جدك أفخر بي فخرت بخاطب
٢٨
ولي خيمة خضراء في مشرق لهاوفي مغرب أطنابها يتراكب
٢٩
وتنصب في حشر علينا تظلنارجالي وأصحابي بها في مناصب
٣٠
وما قلت هذا القول فخراً وإنماأتى الذن حتى تعرفون مراتبي
٣١
ودقت لي السادات في الأرض والهوىطبولاً لعزي كم لها ألف ضارب
٣٢
فبلغ سلامي خير من وطئ الثرىوأشرف خلق الله ماش وراكب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.