الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقَانِي الْحُبُّ كَاسَاتِ الْوِصَالِ

عبد القادر الجيلانيالعصر الفاطمي · ١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
سَقَانِي الْحُبُّ كَاسَاتِ الْوِصَالِفَقُلْتُ لِخَمْرَتِي نَحْوِي تَعَالِي
٢
سَعتْ وَمَشَتْ لِنحْوِى فِي كُئُوسٍفَهِمْتُ بِسَكْرَتِي بَيْنَ الْمَوَالِي
٣
وَقُلْتُ لِسَائِرِ الأَقْطَابِ لُمُّوابِحَانِي وَادْخُلُوا أَنْتُمْ رِجَالِي
٤
وَهِيمُوا وَاشْرَبُوا أَنْتُمْ جُنودِيفَسَاقِي الْقَوْمِ بِالْوَافِي مَلاَلِي
٥
شَرِبْتُمْ فَضْلَتِي مِنْ بَعْدِ سُكْرِيوَلاَ نِلْتُمْ عُلُوِّي وَاتِّصَالِي
٦
مَقَامُكُمُ الْعُلا جَمْعَاً وَلَكِنْمَقَامِي فَوْقَكُمْ مَا زَالَ عَالِي
٧
أَنَا في حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ وَحْدِييُصَرِّفُنِي وَحَسْبِي ذُو الْجَلاَلِ
٨
أَنَا الْبَازِيُّ أَشْهَبُ كُلِّ شيْخٍوَمَنْ ذَا فِي المَلاَ أُعْطَي مِثَالِي
٩
دَرَسْتُ الْعِلْمَ حَتَّى صِرْتُ قُطْباًوَنِلْتُ السَّعْدَ مِنْ مَوْلَى الْمَوَالِي
١٠
كَسَانِي خِلْعَةً بِطِرَازِ عِزٍّوَتَوَّجَنِي بِتِيجَانِ الْكَمَالِ
١١
وَأَطْلَعَنِي عَلَى سِرٍّ قَدِيمٍوَقَلَّدَنِي وَأَعْطَانِي سُؤالِي
١٢
وَوَلاَّنِي عَلَى الأَقْطَابِ جَمْعاًفَحُكْمِي نَافِذٌ فِي كُلِّ عَالِي
١٣
فَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي وَسْطَ نَارٍلَذَابَتْ وَانْطفَتْ مِنْ سِرِّ حَالِي
١٤
وَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي فَوْقَ مَيْتٍلَقَامَ بِقُدْرَةِ الْمَوْلَى سَعَى لِي
١٥
وَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي فِي جِبَالٍلَدُكْتُ وَاختَفَتْ بَيْنَ الرِّمَالِ
١٦
وَلَوْ أَلقْيتُ سِرِّي فِي بِحَارٍلَصَارَ الْكُلُّ غَوْراً فِي الزَّوَالِ
١٧
وَمَا مِنْهَا شُهُورٌ أَوْ دُهُورٌتَمُرُّ وَتَنْقَضِي إِلاَّ أَتَى لِي
١٨
وَتُخْبِرُنِي بِمَأ يَجْرِي وَيأْتِيوَتُعْلِمُنِي فَأُقْصِرُ عَنْ جِدَالِي
١٩
بِلاَدُ اللَّهِ مُلْكِي تَحْتَ حُكْمِيوَوَقْتِي قَبْلَ قَبْلِي قَدْ صَفا لِي
٢٠
طُبُولِي فِي السَّمَا والأَرْضِ دَقَّتْوَشَاءُوسُ السَّعَادَةِ قَدْ بَدَا لِي
٢١
أَنَا الجِيلانِي مُحْيى الدِّينِ إِسْمِيوَأَعْلاَمِي عَلَى رُؤْسِ الْجبَالِ
٢٢
أَنَا الحَسَنِيُّ وَالْمخْدَعْ مَقَامِيوَأَقْدَامِي عَلى عُنُقِ الرِّجَالِ
٢٣
رِجَالٌ خَيَّمُوا فِي حَيِّ لَيْلىوَنَالُوا فِي الْهَوَى أَقْصَى مَنَالِ
٢٤
رِجَالٌ فِي النَّهارِ لُيُوثُ غَابٍوَرُهْبَانٌ إِذَا جَنَّ اللَّيَالِي
٢٥
رِجَالٌ فِي هَوَاجِرِهِمُ صِيَامٌوَصَوْتُ عَوِيلِهِمْ فِي اللَّيْلِ عَالِي
٢٦
رِجَالٌ فِي النَّهارِ لُيُوثُ غَابٍوَرُهْبَانٌ إذَا جَنَّ اللَّيَالِي
٢٧
رِجَالٌ سَائِحُونَ بِكُلِّ وَادٍوَفِي الْغَابَاتِ فِي طَلَبِ الْوِصَال
٢٨
أَلا يَا لِلْرِجَالِ صِلُوا مُحِبّاًلِنَار الْبُعْدِ وَالهِجْرَانِ صَالِ
٢٩
أَلاَ يَا لِلْرِجَالِ قُتِلْتُ ظُلْماًبِلَحْظٍ قَدْ حَكَى رَشْقَ النِّبَالِ
٣٠
أَلاَ يَا لِلرِجَالِ خُذُوا بِثَأْرِيفَإِنِّي شَيْخُكُمْ قُطْبُ الْكَمَالِ
٣١
أَنَا شَيْخُ الْمَشَايخِ حُزْتُ عِلْماًبآدابٍ وَحِلْمٍ وَاتْصِالِ
٣٢
فَمَنْ فِي أَولَياءِ اللهِ مِثْلِيوَمَنْ فِي الْحُكْمِ وَالْتَصْرِيفِ خَالِي
٣٣
تَرَى الدُّنْيَا جَمِيعَاً وَسْطَ كُفِّيكَخَرْدَلَةٍ عَلى حُكْمِ النَّوالِ
٣٤
مُرِيدِي لاَ تَخَفْ وَشْياً فَإِنِّيعَزُومٌ قَاتِلٌ عِنْدَ الْقِتال
٣٥
مُرِيدِي لاَ تَخَفْ فاللَّهُ رَبِّيحَبَانِي رِفْعَةً نِلْتُ الْمَعَالي
٣٦
مُريدِي هِمْ وَطِبْ وَاشْطَحْ وَغَنِّيوَافْعَلْ مَا تَشَا فَالإسْمُ عَالِي
٣٧
وَكُلُّ فَتَىً عَلَى قَدَمٍ وَإِنِّيعَلَى قَدَمِ النَّبِي بَدْرِ الْكَمَالِ
٣٨
عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي كُلَّ وَقْتٍكَتَعْدَادِ الرِّمَالِ مَعَ الْجبَالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجيلاني

عُرف في المغرب بلقب الشيخ بوعلام الجيلاني، وفي المشرق بالشيخ عبد القادر الجيلاني، ولقّبه أتباعه بسلطان الأولياء وتاج العارفين ومحي الدين وقطب بغداد. كان إمامًا صوفيًا وفقيهًا حنبليًا يفتي على المذهبين الحنبلي والشافعي، وإليه تُنسب الطريقة القادرية الصوفية.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجيلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة