١
سَقَانِي حَبِيبِي مِنْ شَرَابِ ذَوِي الْمَجْدِفَأَسْكَرَنِي حَقّاً فَغِبْتُ عَلَى وَجْدِي
٢
وَأَجْلَسَنِي فِي قَابَ قَوْسَيْنِ سَيِّديِعَلَى مِنْبَرِ التَّخْصِيصِ فِي حَضْرَةِ الْمَجْدِ
٣
حَضَرْتُ مَعَ الأَقْطَابِ فِي حَضْرَةِ اللِّقَافَغِبْتُ بِهِ عَنْهُمْ وَشَاهَدْتُهُ وَحْدِي
٤
فَمَا شَرِبَ الْعُشَّاقُ إِلاَّ بَقِيَّتيوَفَضْلَهُ كَاسَاتِي بِهَا شَرِبُوا بَعْدِي
٥
وَلَوْ شَرِبُوا مَا قَدْ شَرِبْتُ وَعَايَنُوامِنَ الْحَضْرَةِ الْعَلْيَاءِ صَافِيَ مَوْرِدِي
٦
لأَمْسَوْا سُكَارَى قَبْلَ أَنْ يَقْرَبُوا الْمُدَام وَامْسَوْا حَيَارَى مِنْ مُصَادَمِة الورْدِ
٧
أَنَا البَدْرُ فِي الدُّنْيَا وَغَيْرِي كَوَاكِبٌوَكُلُّ فَتىً يَهْوَى فَذَلِكُمُ عَبْدي
٨
وَبَحْرِي مُحِيط بِالبِحَارِ بأَسْرِهَاوَعِلْمِي حَوَى مَا كَانَ قَبْلِي وَمَا بَعْدِي
٩
وَسِرِّي لَهُ الأَسْرَارُ تُزْجَرُ في الدُّجَاكَزَجْرِ سَحَابِ الأُفْقِ مِنْ مَلَكِ الرَّعْدِ
١٠
فَيَا مَادِحِي قُلْ مَا تَشَاءُ وَلاَ تَخَفْلَكَ الأَمْنُ فِي الدُّنْيَا لَكَ الأَمْنُ فِي غَدِ
١١
فإِنْ شِئْتَ أَنْ تَحْظَى بِعِزِّ وَقُرْبَةٍفَدَاوِمْ عَلى حُبِّي وَحَافِظْ عَلى عَهدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.