الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أمنزل سعدى لا عراك التغيروجادك غيث صيّب الودق ممطر
٢
ويا دمية القصر الذي صار دمنةعلى أن معنى الحسن فيه مصور
٣
يعز على المشتاق أن لا يرى بهأنيسا وفي أرجائه الريح تصفر
٤
رعى الله ريعان الشباب فكم حلالنا بجناه الغضّ ورد ومصدر
٥
ليالي لا مغنى من الأنس موحشٌعليّ ولا ربع الأحبّة مقفر
٦
ولا بارق الثغر الشنيب مقطبلديّ ولا ماء العذيب مكدّر
٧
تغير ذاك الحال عما عهدتهومن ذا الذي يا عز لا يتغير
٨
إلى اللّه أحبابا طورا شقة الفلافروحي ليوم البين تطوى وتنشر
٩
رموا بالنوى صبا سقيما فيا لهعليل على رمي النوى ليس يصبر
١٠
مليّ من التسهيد والدمع طرفهولكن له قلب من الصبر معسر
١١
قرأت الأسى يوم استقلوا وعيسهميخطّ بها في صفحة البيد أسطر
١٢
حروف معان إن تنص على مدىبعيد رأيت النص في الحال يظهر
١٣
أطارت فؤادا قص منه جناحهفلا غرو إن أضحى بها يتطير
١٤
وغن قطر الجمال يوما مطيهمفما لي إلا سحب دمعي أقطر
١٥
تسلسل أخبار الغرام مدامعيوعن واقدي القلب يرويه مسعر
١٦
ونشوانة الأعطاف إن مال قدّهاففي ثغرها كأس من الريق مسكر
١٧
أدارت بسحر اللحظ كأس مدامةسلافتها من وردة الخد تعصر
١٨
يعزّ عليها أن تقاس بعزّةووجدي كثير عندها لا كثير
١٩
شعرت بمعنى النظم من در ثغرهاوما كنت لولا ذلك الثغر أشعر
٢٠
بدا وجهها مرآة حسن فأبصرتعيوني به ما في جبيني مسطر
٢١
إذا ما زنت عيني برؤية غيرهاسفاحا فمن ماء المدامع تطهر
٢٢
وأذكر ىساد العرين إذا رنتلواحظها والشيء بالشيء يذكر
٢٣
عجبت لموسى اللحظ أضحى مصدقانذيرا وفي آماقه السحر يؤثر
٢٤
وأعجب من ذا أن وامق حسنهايقول غزال طرفها وهو قسور
٢٥
قصرت عليها ما حييت تغزليومدحي على خير النبيين يقصر
٢٦
محمد الهادي الشفيع ومن لهشآبيب فضل بعضها ليس يحصر
٢٧
ومن طاب أصلا في الأنام وعنصراًفللّه أصلٌ طاب منه وعنصر
٢٨
نبي كريم شافع ومشفعرؤوف رحيم طاهر ومطهر
٢٩
إمام البرايا قبلة الدين والهدىونور سناه جامع الحسن أزهر
٣٠
نبي من الشمس المنيرة والضحىوبدر الدجى أزهى وأبهى وأبهر
٣١
طوى ذكره أخبار معن وحاتموعنه أحاديث الفضائل تنشر
٣٢
فكم قد روى عن جود كفيه جابرٌوسلسل عن جدوى أياديه جعفر
٣٣
نبي له قبر شريف وروضةحدائقها بالنور لا النور تزهر
٣٤
أضاءت له بالشام بصرى وأخمدتلفارس نارٌ حرها بتعسر
٣٥
وأعلام كسرى كسرت يوم بعثهوقصّر عن أدنى معاليه قيصر
٣٦
حمى حوزة الإسلام والبأس والندىبكل كميّ عزمه ليس يفتر
٣٧
مباين وصف فهو في السلم جؤذرربيب وفي الهيجاء ليث غضنفر
٣٨
من السادة الغر الميامين أنجم الهدى حول بدر في سما النقع يسفر
٣٩
شمائلهم مثل النسيم لطافةوأخلاقهم كالروض بل هي أعطر
٤٠
هم نظموا شمل النبي وكم غدترؤوس القبول الصيد في الحرب تنثر
٤١
بكل حديد الطرف أسمر إن رناإلى مقتل حشو المفاصل يبصر
٤٢
وأبيض ماض لا يرى الصفح إنمايظل يقيم الحد فيهم ويجزر
٤٣
إذا أذنوا بالحرب قام خطيبهملرفع منار الدين بالصوت بجهر
٤٤
وإن صلت الأسياف يوما لهامهمفخروا سجوداً فيه للوقت كبروا
٤٥
فأكرم بعيد جاء من غير وقفةتساق العدا كالبدن فيه وتنحر
٤٦
وأيام تشريق قضت بمنى المنىتراق بجرعاها الدماء وتهدر
٤٧
بحلق كل حول أعداء دينهولم يلف خلف النفر منهم مقصر
٤٨
فيا خاتم الرسل الكرام ومن علىشفاعته في الحشر بعقد خنصر
٤٩
ويا بحر علم طاب وردا وكم لناعلى حوضه يوم الزحام تجسر
٥٠
إلى بابك العالي التجأت ومن يلذبه عند كسر فهو لا شك يجبر
٥١
بإسمك من ذنبي برئت وإننيلعلم حقا أنه بك يغفر
٥٢
شغفت بمعنى الحسن فيك فلم أزلأنزه فكري في حلاك وأنظر
٥٣
ومن بحرك العجاج قلت قصيدةيقصر قيسٌ عن نداها وحمير
٥٤
سحبت على سحبان فاضل بردهاوفوق جرير ذيلها يتجرّر
٥٥
حسان المعاني في خيام سطورهاقصرن وفي ستر الطروس تخدر
٥٦
بعثت بها من مصر جارية إلىحماك وفي ثوب الملاحة تخطر
٥٧
وأرسلتها منكم إليكم هديّةوإن كان لا يهدى إلى البحر جوهر
٥٨
بكم شرف الله المديح وعظمتمعالم أبيت بوصفك تعمر
٥٩
وإني وإن كنت الأخير زمانهعلى العرب العربا بمدحك أفخر
٦٠
وعن عرض الدنيا غنيت وكيف لاوجوهر نظمي في صفاتك متجر
٦١
أجلت مديحي في معاني صفاتكمفطال ومع هذا على الطول يقصر
٦٢
وإن أطنب المداح فيك وأوجزوافكل بليغ عن علاك مقصر
٦٣
وماذا يقول المادحون ومدحكمقديماً به جاء الكتاب المسطر
٦٤
عليك صلاة الله ما فاه ناطقٌبذكرك أو صلى امرؤ حين تذكر
٦٥
وما فنيت في الحب مهجة عاشقفذلك عند الله أجدى وأجدر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمس الدين النواجي

شمس الدين النواجي عالم بالأدب ونقّاد مصري، عُرف بكتبه في فنون الأدب ومنها حلبة الكميت ومراتع الغزلان وخلع العذار في وصف العذار. عاش في القرن التاسع الهجري، وله شعر إلى جانب اشتغاله بالتأليف والنقد.

قصائد أخرى لـشمس الدين النواجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة