الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لي وَلِلرَّبعِ وَالرُسومِ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ما لي وَلِلرَّبعِ وَالرُسومِهُنَّ طَريقٌ إِلى الهُمومِ
٢
لَلَحظُ طَرفٍ وَغَمرُ كَفٍّوَخَمرَةٌ مِن بنانِ ريمِ
٣
وَصَوتُ مَثنىً يُجيبُ زيراًعَلى حَشا طفلَة هَضيمِ
٤
وَريحُ ريحانَةٍ بِمِسكٍتَدعو نَديماً إِلى نَديمِ
٥
أَحسَنُ مِن خيمَةٍ وَربعٍتَجرَحهُ الريحُ بِالنَسيمِ
٦
لَقَد رَآني وَتَحتَ رَحليأَشَدُّ وَجداً مِنَ الظليمِ
٧
إِذا تَمَطَّت بِهِ الفَيافيأَعقَبَتِ الوَخدَ بِالرَسيمِ
٨
أَما تَرى البَرقَ مُستَطيراًفي مُستَدرٍ مِنَ الغُيومِ
٩
كَأَنَّ أَمطارَهُ تَوالَتمِن عابِرِ العَيرَةِ السُجومِ
١٠
مُحَمَّدٌ خَيرُ آلِ مرٍّفي حادِثِ الدَهرِ وَالقَديمِ
١١
لَو حَلَّ بَينَ النُجومِ حَيٌّمِن عِزِّهِ حَلَّ في النُجومِ
١٢
ما بَلَغَت وائِلٌ وَقَيسٌبِسيّدٍ مِنهُمُ عَظيمِ
١٣
ما بَلَغَت في ذُرى المَعاليبِاِبنِ جَميلٍ بَنو تَميمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة