الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَجَدَّ لَهُ الهَوى سَقماً

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَجَدَّ لَهُ الهَوى سَقماًوَضَمَّنَ قَلبَهُ أَلَما
٢
فَأَصبَحَ بِالجَزيرَةِ لايَرى قَصداً وَلا أمَما
٣
فَإِن تَردُد لَهُ الأَيّامُ شَملاً كانَ مُلتَئِما
٤
فَلَن يَنفَكَّ بِالبَدرِ اللَذي يَهواهُ مُعتَصِماً
٥
بِنَفسي مَن مَحاسِنُهُتُجِدُّ لِقَلبيَ السَقما
٦
وَأَبهى الناسَ سالِفَةًوَمُبتَسماً وُمُلتَزما
٧
وَأَحسَنُ مَن يُرى عَيناًوَجيداً واضِحاً وَفَما
٨
كَأَنَّ مَحاسِنَ الدُنياتَبسَّمُ إِن هُوَ اِبتَسَما
٩
وَأُشَبِّههُ وَأَظلمهُإِذا شَبَّهتُهُ الصَنَما
١٠
رَحَلنا اليَعملاتِ وَلَمنَهَب خَفضاً وَلا أَكما
١١
إِلى مَلكٍ أَنامِلُهُتُميتُ الهَمَّ وَالعَدَما
١٢
لَهُ شيمٌ مُجاوِزَةٌيُشايِعُ فَضلُهُ الشِيَما
١٣
أَتى البَلدَ الشامي فيلِباسِ الحَربِ مُستَلِما
١٤
فَكانَ بِغَيرِ حُكمِ الأَشعَريِّ هُناكَ ما حُكما
١٥
أَذاقَ المَوتَ أَقواماًبِظُلمِهِم وَما ظُلِما
١٦
وَقَوماً أَلبَسَتهُم راحَتاهُ العَفوَ وَالنعَما
١٧
بِسَيفٍ يَخفِضُ النَجوىوَجودٍ يَرفَعُ الهِمَما
١٨
أَماتَ اللُؤمَ نائِلُهُوَأَحيا الجودَ وَالكَرَما
١٩
وَما حَفِظ الحُقوقَ كَجَعفَرَ أَحَدٌ وَلا الذِمَما
٢٠
وَلا أَخطَت سَحائِبُ جودِهِ عَرَباً وَلا عَجَما
٢١
يُقَدِّمُ جَعفَر أنساًعَلى أَصحابِهِ قَحما
٢٢
وَحَقّ لَهُ يُقدِّمُهُعَلى رَغمِ الَّذي رغما
٢٣
فَلَستَ تَرى لَهُ عَن شُكرِهِ خرساً وَلا صَمَما
٢٤
وَلا يُبدي لَهُ نُصحاًيُخالِفُ غَيرَ ما كَتَما
٢٥
إِذا أَخَذَت أَنامِلُهُتَبينُ فَضله القَلَما
٢٦
وَحَسبُكَ مِن عَليمٍ يَتتَقي الأَلفاظَ وَالكَلِما
٢٧
تَطَأطَأَ كُلُّ مُرتَفَعٍمِنَ الكِتابِ إِذا نَجما
٢٨
وَأَصبَحَ كُلُّ ذي عِلمٍيَرى أَنسابَهُ عَلما
٢٩
سَريعٌ في تَيَقُّنِهِيُضيءُ بِرَأيِهِ الظُلَما
٣٠
وَوقاّف لِذي شبهٍيَقولُ بِقَدرِ ما عَلِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة