الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في ساحَةِ البَدَوِيِّ حَلَّت ساحَةٌعِزُّ البِلادِ بِعِزِّها مَوصولُ
٢
وَأَتى الحُسَينُ يَزورُ قُطبَ زَمانِهِيَرعى وَيَحرُسُ رَكبَهُ جِبريلُ
٣
زادَت مَواسِمُنا بِطَنطا مَوسِماًلِمَليكِهِ التَقديسُ وَالتَبجيلُ
٤
بِالساحَتَينِ لِكُلِّ راجٍ مَوئِلٌوَلِكُلِّ عافٍ مَربَعٌ وَمَقيلُ
٥
قُل لِلفَقيرِ إِذا سَأَلتَ فَلا تَخَفرَدّاً فَما في الساحَتَينِ بَخيلُ
٦
بَرَكاتُ هَذي لا يَغيضُ مَعينُهانَفَحاتُ تِلكَ كَثيرُها مَأمولُ
٧
قَد أَخصَبَ الإِقليمُ حينَ حَلَلتَهُوَالغَيثُ لا يَبقى عَلَيهِ مُحولُ
٨
وَبَدا يَموجُ بِساكِنيهِ وَعِطفُهُقَد كادَ مِن طَرَبِ اللِقاءِ يَميلُ
٩
ذَكَروا بِمَقدَمِكَ المُبارَكِ مَوقِفاًقَد قامَ فيهِ أَبوكَ إِسماعيلُ
١٠
في مِثلِ هَذا اليَومِ خَلَّدَ ذِكرَهُأَثَرٌ لَهُ بَينَ العِبادِ جَليلُ
١١
نَثَرَ السُعودَ عَلى الوُفودِ وَحَولَهُيَتَجاوَبُ التَكبيرُ وَالتَهليلُ
١٢
دامَت مَآثِرُهُ وَمَن يَكُ صُنعُهُكَأَبيكَ إِسماعيلَ كَيفَ يَزولُ
١٣
فَاِهنَأ بِمُلكِكَ يا حُسَينُ فَعَهدُهُعَهدٌ بِتَحقيقِ الرَجاءِ كَفيلُ
١٤
وَاِنهَض بِشَعبِكَ في الشُعوبِ فَإِنَّمالَكَ بَعدَ رَبِّكَ أَمرُهُ مَوكولُ
١٥
وَليَهنَئِ البَدَوِيَّ أَنَّ صَديقَهُعَن وُدِّهِ المَعهودِ لَيسَ يَحولُ
١٦
قَد جاءَهُ يَسعى إِلَيهِ وَحَولَهُأَعلى وَأَكرَمُ مَن سَقاهُ النيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة