١
ما بالُ دَندَرَةٍ تَميسُ تَهادِياًمَيسَ العَروسِ مَشَت عَلى إِستَبرَقِ
٢
وَالنيلُ يَجري تَحتَها مُتَهَلِّلاًوَالمَوجُ بَينَ مُهَلِّلٍ وَمُصَفِّقِ
٣
أَلَعَلَّها وَالتيهُ يَثني عِطفَهاحَمَلَت رِكابَ زَعيمِ قَلبِ المَشرِقِ
٤
إِنّي أَرى نوراً يَفيضُ وَطَلعَةًقَد زانَها وَضَحُ الجَبينِ المُشرِقِ
٥
هَذا زَعيمُ النيلِ حَلَّ عَرينَهُبَعدَ الغِيابِ فَيا وُفودُ تَدَفَّقي
٦
وَتَيَمَّني بِقُدومِهِ وَتَرَفَّقيعِندَ الزِحامِ فَسَلِّمي وَتَفَرَّقي
٧
وَتَنَظَّري إِنَّ الخَلاصَ مُحَتَّمٌفَاللَهُ أَسلَمَ أَمرَنا لِمُوَفَّقِ
٨
كَم أَزمَةٍ مَرَّت بِنا فَاِجتاحَهاسَعدٌ بِسَيلِ بَيانِهِ المُتَدَفِّقِ
٩
يا أَيُّها السَبّاقُ في طَلَبِ العُلاها قَد أَتَيتَ مُجَلِّياً لَم تُسبَقِ
١٠
سَبَقَ البَشيرَ رِكابُ سَعدٍ جارِياًوَرِكابُ سَعدٍ وانِياً لَم يُلحَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.