الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خطرت لذكرك يا أميمة خطرة

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٢ قراءة
١
خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌبِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ
٢
وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَىدَمعي جَوازَ النَّومِ بِالآماقِ
٣
لَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ غَيرَ حُشاشَةٍتَشكو الصَبابَةَ فاِذهَبي بِالباقي
٤
أَيُبِلُّ مَن جَلَبَ السَّقامَ طَبيبُهُوَيُفيقُ مَن سَحَرَتهُ عَينُ الرَّاقي
٥
إِن كانَ طَرفُكِ ذاقَ ريقَكِ فالَّذيأَلقى مِنَ المَسقيِّ فِعلُ السَّاقي
٦
نَفسي فِداؤُكِ مِن ظَلومٍ أُعطيَتْرِقَّ القُلوبِ وَطاعَةَ الأَحداقِ
٧
فَلِقِلَّة الأَشباهِ فيما أُوتِيَتْأَضحَت تُدلُّ بكثرةِ العشُّاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة