١
خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌبِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ
٢
وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَىدَمعي جَوازَ النَّومِ بِالآماقِ
٣
لَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ غَيرَ حُشاشَةٍتَشكو الصَبابَةَ فاِذهَبي بِالباقي
٤
أَيُبِلُّ مَن جَلَبَ السَّقامَ طَبيبُهُوَيُفيقُ مَن سَحَرَتهُ عَينُ الرَّاقي
٥
إِن كانَ طَرفُكِ ذاقَ ريقَكِ فالَّذيأَلقى مِنَ المَسقيِّ فِعلُ السَّاقي
٦
نَفسي فِداؤُكِ مِن ظَلومٍ أُعطيَتْرِقَّ القُلوبِ وَطاعَةَ الأَحداقِ
٧
فَلِقِلَّة الأَشباهِ فيما أُوتِيَتْأَضحَت تُدلُّ بكثرةِ العشُّاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.