الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرينفَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
٢
وَمَحَت آيَتُها آيَتَهُوَتَبَدَّت فِتنَةً لِلعالَمين
٣
نَظَرَ إِبراهامُ فيها نَظرَةًفَأَرى الشَكَّ وَما ضَلَّ اليَقين
٤
قالَ ذا رَبّي فَلَمّا أَفَلَتقالَ إِنّي لا أُحِبُّ الآفِلين
٥
وَدَعا القَومَ إِلى خالِقِهاوَأَتى القَومَ بِسُلطانٍ مُبين
٦
رَبِّ إِنَّ الناسَ ضَلّوا وَغَوَواوَرَأَوا في الشَمسِ رَأيَ الخاسِرين
٧
خَشَعَت أَبصارُهُم لَمّا بَدَتوَإِلى الأَذقانِ خَرّوا ساجِدين
٨
نَظَروا آياتِها مُبصِرَةًفَعَصَوا فيها كَلامَ المُرسَلين
٩
نَظَروا بَدرَ الدُجى مِرآتَهاتَتَجَلّى فيهِ حيناً بَعدَ حين
١٠
ثُمَّ قالوا كَيفَ لا نَعبُدُهاهَل لَها فيما تَرى العَينُ قَرين
١١
هِيَ أُمُّ الأَرضِ في نِسبَتِهاهِيَ أُمُّ الكَونِ وَالكَونُ جَنين
١٢
هِيَ أُمُّ النارِ وَالنورِ مَعاًهِيَ أُمُّ الريحِ وَالماءِ المَعين
١٣
هِيَ طَلعُ الرَوضِ نَوراً وَجَنىًهِيَ نَشرُ الوَردِ طيبُ الياسَمين
١٤
هِيَ مَوتٌ وَحَياةٌ لِلوَرىوَضَلالٌ وَهُدىً لِلغابِرين
١٥
صَدَقوا لَكِنَّهُم ما عَلِمواأَنَّها خَلقٌ سَيَبلى بِالسِنين
١٦
أَإِلَهٌ لَم يُنَزِّه ذاتَهُعَن كُسوفٍ بِئسَ زَعمُ الجاهِلين
١٧
إِنَّما الشَمسُ وَما في آيِهامِن مَعانٍ لَمَعَت لِلعارِفين
١٨
حِكمَةٌ بالِغَةٌ قَد مَثَّلَتقُدرَةَ اللَهِ لِقَومٍ عاقِلين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة