الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فخرت قحطان أن كان لها

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٢ قراءة
١
فَخَرَت قَحطانُ أَن كانَ لَهاذو نُواسٍ وَكَلاعٍ وَرُعَينِ
٢
شَرَّفَ الأَذواءَ فيها قَبلَناكُلُّ رَحبِ الباعِ هَطّالِ اليَدَينِ
٣
ثُمَّ ساوَتها فَخاراً مُضَرٌبِعَلِيِّ الطاهِرِ المُنقَبَتَينِ
٤
شيمَتا عِزٍّ وَمَجدٍ أَغنَتاعَن أَبي أَحمَدَ فينا وَالحُسَينِ
٥
هَل تَرى جَدّاً كَجَدّي وَأَبيأَيُّ مَجدٍ وَثَناءٍ بَعدَ ذَينِ
٦
نَسَبٌ كَالنَضرِ أَمسى واسِطاًكُلَّ أَنفٍ مِن بَني النَضرِ وَعَينِ
٧
نَيِّرُ الأَقطارِ قَد ضَوَّأَ مابَينَ جَدِّيَّ الكَريمَينِ وَبَيني
٨
ثابِتٌ في طينَةِ المَجدِ إِذامَنصِبٌ أَمسى زَليقَ القَدَمَينِ
٩
بِمِناطِ النَجمِ يَجري دونَهُبارِقُ الأُفقِ وَضَوءُ القَمَرَينِ
١٠
زَيَّنَت أَفعالُنا أَحسابَنازينَةَ اللَهذَمِ أُنبوبَ الرُدَيني
١١
حَسَبٌ ضارِبَةٌ أَعراقُهُبِقَراراتِ مِنىً وَالمَأزَمَينِ
١٢
شامِخُ الأَعناقِ عادِيُّ الذُرىناضِرُ العِرقِ نُضارُ الطَرَفَينِ
١٣
وَبِمَجدِ النَفسِ فَخري سابِقاًفَضلَةِ الفَخرِ بِمَجدِ الوالِدَينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة