الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عرضت والنجم واه عقده

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٠ قراءة
١
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُحرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى
٢
في مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتيلا سَقيطُ الطَلِّ عِندَ المُنحَنَى
٣
فَرأَت آثارَها داميَةًذاتُ خَصرٍ كادَ يُخفيهِ الضَّنَى
٤
ثُمَّ قالَت مَن بَكى مِنّا دَماًوَهوَ لا يَخشى عَلَينا الأَعيُنَا
٥
عَبرَةٌ لَم يَرَ مَن أَسبَلَهاأَحَدٌ إِلّا رَفيقي وَأَنا
٦
إِنَّ لِلعاشِقِ جَفناً خَضِلاًيُوَدِعُ الأَحزانَ قَلباً ضَمِنا
٧
وَلَهُ دَمعٌ إِذا وَقَّرَهُطاشَ مِن شَوقِ يَهيجُ الحَزَنا
٨
وَبِنَفسي هيَ وَالسِّربُ الَّتِيتوقِظُ الرَّكبَ إِذا الصُّبحُ دَنا
٩
بِعُيونٍ سَحَرَتْ وَهْيَ ظُباًوَقُدودٍ خَطَرَت وَهي قَنا
١٠
فَتَنَتْنِي وَالَّذي يُبصِرُهافي لَيالي الحَجِّ يَلقى الفِتَنا
١١
ثُمَّ لاحَ البَرقُ يَفري ظُلَماًحينَ يَسري وَهوَ عُلْوِيُّ السَّنا
١٢
فَشَجاني ذا وَهاتيكَ مَعاًأَيُّ خَطْبٍ طَرَقَ الصَبَّ هُنا
١٣
وَأَراني البَرقُ إِذ أَرَّقَنيبِمِنىً مِن أَرضِ نَجدٍ حَضَنا
١٤
مَنزِلٌ حَلَّ بِهِ لي سَكَنٌبَعدَما اختارَ فؤادي وَطَنا
١٥
كُلَّما شِئتُ تَأَمَّلتُ لَهُمَنظَراً أَصبو إِلَيهِ حَسَنا
١٦
وَملأتُ السَّمعَ مِنّي كَلِماًيَحسُدُ القَلبُ عَلَيها الأُذُنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة