الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيديناإِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقينا
٢
كُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرَطَتوَفي يَمينِ العُلا كُنا رَياحينا
٣
كانَت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخَةًلا تُشرِقُ الشَمسَ إِلّا في مَغانينا
٤
وَكانَ أَقصى مُنى نَهرِ المَجَرَّةِ لَومِن مائِهِ مُزِجَت أَقداحُ ساقينا
٥
وَالشُهبُ لَو أَنَّها كانَت مُسَخَّرَةًلِرَجمِ مَن كانَ يَبدو مِن أَعادينا
٦
فَلَم نَزَل وَصُروفُ الدَهرِ تَرمُقُناشَزراً وَتَخدَعُنا الدُنيا وَتُلهينا
٧
حَتّى غَدَونا وَلا جاهٌ وَلا نَشَبٌوَلا صَديقٌ وَلا خِلُّ يُواسينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة