الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسواعَلى مَدارِسِنا سَبعينَ فَدّانا
٢
أَحيَوا بِها أَمَلاً قَد كانَ يَخنُقُهُبُخلُ الغَنِيِّ وَجَهلٌ قَد تَغَشّانا
٣
وَخالَفوا سُنَّةً في مِصرَ شائِعَةًجَرَّت عَلى العِلمِ وَالآدابِ خُسرانا
٤
فَإِن هَمَّ سُراةُ النيلِ أَن يَقِفواعَلى القُبورِ وَإِن لَم تَحوِ إِنسانا
٥
فَكَم ضَريحٍ خَلاءٌ لا رُفاتَ بِهِتَرى لَهُ مَناحي النيلِ أَطيانا
٦
وَكَم حُبوسٍ عَلى المَوتى وَغُلَّتُهايَشري الجُباةُ بِهِ خوصاً وَرَيحانا
٧
وَالعِلمُ في حَسرَةٍ وَالعَقلُ في أَسَفٍوَالدينُ في خَجَلٍ مِمّا تَوَلّانا
٨
ما كانَ ضَرَّ سُراةَ النيلِ لَو فَعَلواشَرواكُمُ فَبَنَوا لِلعِلمِ أَركانا
٩
تَقذى عُيونُ بَني مِصرٍ بِمَظهَرِهِمفي الرَملِ حيناً وَفي حُلوانَ أَحيانا
١٠
يَبغونَ أَن تَحتَوي الدُنيا خَزائِنُهُموَيَزرَعوا فَلَواتِ اللَهِ أَقطانا
١١
وَلَيسَ فيهِم أَخو نَفعٍ وَصالِحَةٍوَلا تَرى لَهُمُ بِرّاً وَإِحسانا
١٢
يا مِصرُ حَتّامَ يَشكو الفَضلُ في زَمَنٍيُجنى عَلَيهِ وَيُمسي فيكِ أَسوانا
١٣
قَد سالَ واديكِ خِصباً مُمتِعاً فَمَتىتَسيلُ أَرجاؤُهُ عِلماً وِعِرفانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة