١
أَيُّها الطِفلُ لا تَخَف عَنَتَ الدَهر وَلا تَخشَ عادِياتِ اللَيالي
٢
قَيَّضَ اللَهُ لِلضَعيفِ نُفوساًتَعشَقُ البِرَّ مِن ذَواتِ الحِجالِ
٣
أَي ذَواتِ الحِجالِ عِشتُنَّ لِلبِررِ وَدُمتُنَّ قُدوَةً لِلرِجالِ
٤
لَم يَكونوا لِيُدرِكوا المَجدَ لَولاكُنَّ أَو يَسلُكوا سَبيلَ المَعالي
٥
بَسمَةٌ تَجعَلُ الجَبانَ شُجاعاًوَتُعيدُ البَخيلَ أَكرَمَ نالِ
٦
وَعِظامُ الرِجالِ مِن كُلِّ جِنسٍفي رِضاكُنَّ أَرخَصوا كُلَّ غالي
٧
راعَني مِن نُفوسِكُنَّ جَمالٌيَتَجَلّى في هالَةٍ مِن جَلالِ
٨
وَجَمالُ النُفوسِ وَالشِعرِ وَالأَخلاقِ عِندي أَسمى مَجالي الجَمالِ
٩
قُمنَ عَلِّمنَنا المُروءَةَ وَالعَطفَ عَلى البائِسينَ وَالسُؤالِ
١٠
قُمنَ عَلِّمنَنا الحَنانَ عَلى الطِفلِ شَريداً فَريسَةَ المُغتالِ
١١
قَد أَجَبنا نِداءَكُنَّ وَجِئنانَسأَلُ القادِرينَ بَعضَ النَوالِ
١٢
لَو مَلَكنا غَيرَ المَقالِ لَجُدناإِنَّ جُهدَ المُقِلِّ حُسنُ المَقالِ
١٣
أَنقِذوا الطِفلَ إِنَّ في شَقوَةِ الطِفلِ شَقاءً لَنا عَلى كُلِّ حالِ
١٤
إِن يَعِش بائِساً وَلَم يَطوِهِ البُؤسُ يَعِش نَكبَةً عَلى الأَجيالِ
١٥
رُبَّ بُؤسٍ يُخَبِّثُ النَفسَ حَتّىيَطرَحُ المَرءَ في مَهاوي الضَلالِ
١٦
أَنقِذوهُ فَرُبَّما كانَ فيهِمُصلِحٌ أَو مُغامِرٌ لا يُبالي
١٧
رُبَّما كانَ تَحتَ طِمرَيهِ عَزمٌذو مَضاءٍ يَدُكُّ شُمَّ الجِبالِ
١٨
رُبَّ سِرٍّ قَد حَلَّ جِسمَ صَغيرٍوَتَأَبّى عَلى شَديدِ المِحالِ
١٩
فَخِفافُ الأَفيالِ أَرفَقُ وَقعاًلَو تَبَيَّنتَ مِن دَبيبِ النِمالِ
٢٠
شاعَ بُؤسُ الأَطفالِ وَالبُؤسُ داءٌلَو أُتيحَ الطَبيبُ غَيرُ عُضالِ
٢١
أَيِّدوا كُلَّ مَجمَعٍ قامَ لِلبِررِ بِجاهٍ يُظِلُّهُ أَو بِمالِ
٢٢
كَم يَتيمٍ كادَت بِهِ البَأساءُ لَولا رِعايَةُ الأَطفالِ
٢٣
وَرِجالُ الإِسعافِ أَنبَلُ لَولاشَهوَةُ الحَربِ مِن رِجالِ القِتالِ
٢٤
يَسهَرونَ الدُجى لِتَخفيفِ وَيلٍأَو بَلاءٍ مُصَوَّبٍ أَو نَكالِ
٢٥
كَم جَريحٍ لَولاهُمُ ماتَ نَزفاًفي يَدِ الجَهلِ أَو يَدِ الإِهمالِ
٢٦
كَم صَريعٍ مِن صَدمَةٍ أَو صَريعٍمِن سُمومٍ مُخَدَّرِ الأَوصالِ
٢٧
كَم حَريقٍ قَد أَحجَمَ الناسُ فيهِعَن ضَحايا تَئِنُّ تَحتَ التِلالِ
٢٨
يَتَرامَونَ في اللَهيبِ سِراعاًكَتَرامي القَطا لِوِردِ الزُلالِ
٢٩
لا لِشَيءٍ سِوى المُروءَةِ يَحلوطَعمُها في فَمِ المَريءِ المُوالي
٣٠
فَاِصنَعوا البِرَّ مُنعِمينَ وَجودواأَيُّها القادِرونَ قَبلَ السُؤالِ
٣١
لِاِنتِشارِ العُلومِ أَو لِاِنطِواءِ البُؤسِ وَالشَرِّ أَو لِتَرفيهِ حالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.