الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كنت أعجب من شيء لأعجبني

كعب بن زهيرالمخضرمين · ٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَنيسَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
٢
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَهاوَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ
٣
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌلا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن زهير

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، وبيته من أعرق بيوت الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة، وحفيده العوّام. هجا النبي محمدًا ﷺ في الجاهلية، ثم جاءه مستأمنًا مسلمًا وأنشده لاميته التي مطلعها «بانت سعاد»، فعفا عنه النبي وخلع عليه بردته. عُني العلماء بهذه القصيدة شرحًا وتخميسًا ومعارضة، وترجمت إلى لغات عدة.

قصائد أخرى لـكعب بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة