الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبت ذكرة من حب ليلى تعودني

كعب بن زهيرالمخضرمين · ٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُنيعِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا
٢
كَأَنَّ بِغِبطانِ الشُرَيفِ وَعاقِلٍذُرا النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا
٣
أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍكَذاكِ تَولّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا
٤
وَمُستأَسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُأَخو الجَمرِ هاجَت شَوقَهُ فَتَذَكَّرا
٥
هَبَطتُ بِمَلبونٍ كَأَنَّ جِلالَهُنَضَت عَن أَديمٍ لَيلَةَ الطَلِّ أَحمَرا
٦
أَمينِ الشَظى عَبلٍ إِذا القَومُ آنَسوامَدى العَينِ شَخصاً كانَ بِالشَخصِ أَبصَرا
٧
كَتَيسِ الإِرانِ الأَغفَرِ إِنضَرَجَت لَهُكِلابٌ رَآها مِن بَعيدٍ فَأَحضَرا
٨
وَخالي الجَبا أَورَدتَهُ القَومَ فَاِستَقَوابِسُفرَتِهم مِن آجِنِ الماءِ أَصفَرا
٩
وَخَرقٍ يَعِجُّ العَودُ أَنَّ يَستَبينَهُإِذا أَورَدَ المَجهولَةَ القَومُ أَصدَرا
١٠
تَرى بِحِفافَيهِ الرَذايا وَمَتنِهِقِياماً يُفَتِّرنَ الصَريفَ المُفَتَّرا
١١
تَرَكتُ بِهِ مِن آخِرِ اللَيلِ مَوضِعيلَدَيهِ وَمُلقايَ النَقيشَ المُسَمَّرا
١٢
وَمَثنى نَواجٍ ضُمَّرٍ جَدَلِيَّةٍكَجَفنِ اليَماني نَيُّها قَد تَحَسَّرا
١٣
وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ بادَرتُ مُقصِراًلِأَستَأَنِسَ الأَشباحَ أَو أَتَنَوَّرا
١٤
عَلى عَجَلٍ مِني غِشاشاً وَقَد بَداذُرا النَخلِ وَاِحمَرَّ النَهارُ فَأَدبَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن زهير

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، وبيته من أعرق بيوت الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة، وحفيده العوّام. هجا النبي محمدًا ﷺ في الجاهلية، ثم جاءه مستأمنًا مسلمًا وأنشده لاميته التي مطلعها «بانت سعاد»، فعفا عنه النبي وخلع عليه بردته. عُني العلماء بهذه القصيدة شرحًا وتخميسًا ومعارضة، وترجمت إلى لغات عدة.

قصائد أخرى لـكعب بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة