١
ذكِّريني فقدْ نسيتُ ويارُبَّ ذكرى تعيدُ لي طَربي
٢
وارفعي وَجهكِ الجميلَ أرىكيفَ هذا الحياءُ لَمْ يَذُبِ
٣
واسندي رأسَكِ الصغيرَ إلىثائرٍ في الضلوع مُضطربِ
٤
ذلك الطفلُ هَدْهديهِ فماثابَ من ثورةٍ ومن صَخَبِ
٥
وامنحي عينيَ النُّعاسَ علىخُصَلاتٍ من شعركِ الذَّهبي
٦
ظمأي قاتلي فما حَذريمَوردي منكِ مَوْردَ العَطَبِ
٧
ثرْثِري واصنعي الدموعَ ولاتحفِلي إنْ هَمَمْتِ بالكذبِ
٨
بي نزوعٌ إلى الخيال وبيللتمنِّي حنينُ مُغتربِ
٩
وا عَجَبي منكِ إنْ نسيتِ وماأسفي نافعٌ ولا عَجَبي
١٠
لم أزَلْ أرقبُ السماءَ إلىأن أطَلَّ الشتاءُ بالسُّحُبِ
١١
موعِدُنا كانَ في أصائلِهِضِفَّة سُندسيَّةُ العُشُبِ
١٢
نرقبُ النيلَ تحت زورقناوخفوقَ الشِّراعِ عن كثبِ
١٣
وظلالَ النخيل في شَفَقٍسالَ فوق الرمالِ كاللَّهبِ
١٤
كأسُنا مترَعٌ وليلتُناغادةٌ من مضارِبِ العربِ
١٥
ويكِ لا تنظري إلى قدَحينظرَاتِ الغريبِ واقتربي
١٦
شفتاكِ النَّديتانِ بهِفيهما رُوحُ ذلك الحَببِ
١٧
شَهِدَ المنتَشِي بخمرهماأنَّ هذا الرحيقَ من عِنبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.