الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما ذلك الصوتُ شاجي اللحن سحَّارُ

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٤ قراءة
١
ما ذلك الصوتُ شاجي اللحن سحَّارُيُجرِيهِ نبعٌ من الإِلهام زَخَّارُ
٢
فيه تنفَّسُ فوق السحب آلهةٌوآدميون فوق الأرض ثُوَّارُ
٣
وفيهِ تهْمسُ أرواحٌ وأفئدةٌمنهن عانٍ ورَحمنٌ وجبَّارُ
٤
له مذاقٌ له لونٌ له أَرجٌخمْرٌ أباريقُها شتّى وأثمارُ
٥
أشتفُّهُ وأنادي كلَّ ناحيةٍمَنِ المُغَنِّي وراءَ الغاب يا دارُ
٦
السمفونيةُ هذي أم صدى حُلُمٍكما تَجاوبُ خلف الليل أطيارُ
٧
أعاد لِلمِعْزَفِ المهجور صاحبُهُفعربدتْ في يديه منه أوتارُ
٨
أظلُّ أُصغِي وما من شُرْفةٍ فُتِحتولا أراح رِتاجَ الباب ديَّارُ
٩
حتى الحديقةُ لَفَّتْ كوخَ حارسهابِصمتها فهما نَبْتٌ وأحجارُ
١٠
تواضعتْ بجلال الفنِّ ما ارتفعتْمثلَ البروج لها في الجوِّ أسوارُ
١١
تُصْغِي إلى همسات الريح شيِّقةًكأنما همسات الريح أخبارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة