١
بأدنى ابتسامٍ منك تحيا القرائحوتقوى من الجسم الضّعيف الجوارح
٢
ومن ذا الّذي يقضي حقوقك كلّهاومن ذا الّذي يرضى سوى من تسامح
٣
وقد تقبل العذر الخفيّ تكرّماًفما بال عذري واقفاً وهو واضح
٤
وما كان ترك الشّعر إلاّ لأنّهتقصّر عن وصف الأمير المدائح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.