١
نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُوكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُ
٢
فيا عمرو قد لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌفيا ليتَ شِعْرِي عمرُو ما أنت صانعُ
٣
ويا ليتَ شعري عَنْ حديثٍ ضَمِنْتَهُأتحمله يا عمرو ما أنت ضالِعُ
٤
وقال رجالٌ إنّ عمراً يُريدُهافقلت لهم عمروٌ ليَ اليومَ تابعُ
٥
فإنْ تَكُ قد أبطأْتَ عنّي تبادَرَتْإليكَ بِتَحْقِيقِ الظّنونِ الأَصابعُ
٦
فإنّي وربّ الراقصاتِ عَشِيّةًخَوَاضِعَ بالرُّكبانِ والنّقْعُ ساطِعُ
٧
بكَ اليومَ في عَقْدِ الخلافةِ واثقٌومن دون ما ظنّوا به السُّمُّ ناقِعُ
٨
فَاسرع بها أو أبطِ في غيرِ رِيبَةٍولا تَعْدُ فالأمر الذي حُمّ واقِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.