الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُ

معاوية بن أبي سفيانالعصر الأموي · ٦٦ قصيدة
٣ قراءة
١
نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُوكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُ
٢
فيا عمرو قد لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌفيا ليتَ شِعْرِي عمرُو ما أنت صانعُ
٣
ويا ليتَ شعري عَنْ حديثٍ ضَمِنْتَهُأتحمله يا عمرو ما أنت ضالِعُ
٤
وقال رجالٌ إنّ عمراً يُريدُهافقلت لهم عمروٌ ليَ اليومَ تابعُ
٥
فإنْ تَكُ قد أبطأْتَ عنّي تبادَرَتْإليكَ بِتَحْقِيقِ الظّنونِ الأَصابعُ
٦
فإنّي وربّ الراقصاتِ عَشِيّةًخَوَاضِعَ بالرُّكبانِ والنّقْعُ ساطِعُ
٧
بكَ اليومَ في عَقْدِ الخلافةِ واثقٌومن دون ما ظنّوا به السُّمُّ ناقِعُ
٨
فَاسرع بها أو أبطِ في غيرِ رِيبَةٍولا تَعْدُ فالأمر الذي حُمّ واقِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معاوية بن أبي سفيان

من كتّاب الوحي في عهد النبي، صار واليًا على الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ثم جمع عثمان بن عفان له بلاد الشام كلها. وبعد مقتل عثمان رفض مبايعة علي بن أبي طالب قبل القصاص من قتلته، فدارت بينهما معركة صفين سنة 37 هـ وانتهت بالتحكيم. وبعد تنازل الحسن بن علي عن الخلافة في عام الجماعة سنة 41 هـ، أسس الدولة الأموية واتخذ دمشق عاصمة لها، فأنشأ الدواوين ومنصب الحاجب، وأرسل حملات إلى القسطنطينية.

قصائد أخرى لـمعاوية بن أبي سفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة