١
أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداًوفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِ
٢
ثلاثةُ رَهْطٍ من صِحابِ مُحَمّدٍنجومٌ ومَأْوىً للرجالِ الصّعَالكِ
٣
أَلاَ تُخْبِرُونا والحوادثُ جَمّةٌوما الناسُ إلاّ بين ناجٍ وهَالكِ
٤
أَحِلٌّ لَكُمْ قَتْلُ الإمامِ بِذَنْبِهِفَلسْتُمْ لأَهْلِ الجَوْرِ أَوّلَ تاركِ
٥
وإلاّ يَكُنْ ذَنباً أحاطَ بقتلهِففي تركه واللهِ إحدَى المهالكِ
٦
وإمّا وَقَفْتُمْ بَيْنَ حَقّ وباطلٍتَوَقُّفَ نِسْوانٍ إماءٍ عَواركِ
٧
وَمَا القولُ إِلاّ نَصْرَهُ أو قِتالَهُأمانَةُ قوْمٍ بُدّلَتْ غَيْرَ ذلكِ
٨
فإنْ تنصرونا تنصروا أهلَ حُرْمةٍوفي خُذْلنا يا قومِ جَبُّ الحواركِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.