الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمْرِي لقدْ عُمّرتُ في الدّهْرِ بُرْهَةً

معاوية بن أبي سفيانالعصر الأموي · ٦٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَعَمْرِي لقدْ عُمّرتُ في الدّهْرِ بُرْهَةًودانتْ لي الدنيا بِوَقْعِ البواتِرِ
٢
وأُعْطِيتُ حُمْرَ المالِ والحُكْمَ والنُّهَىولي سَلَّمَتْ كُلُّ الملوكِ الجبابرِ
٣
فَأَضْحَى الذي قد كانَ مِمّا يَسرّنيكَحُكْمٍ مَضَى في المُزْمَنَاتِ الغوابِرِ
٤
فيا ليتني لم أَعْنِ في الملكِ سَاعةًولم أَسْعَ في لَذّاتِ عَيْشٍ نواضرِ
٥
وكنتُ كذي طِمْرَيْنِ عاشَ ببلغةٍفلم يَكُ حتى زارَ ضِيقَ المقابرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معاوية بن أبي سفيان

من كتّاب الوحي في عهد النبي، صار واليًا على الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ثم جمع عثمان بن عفان له بلاد الشام كلها. وبعد مقتل عثمان رفض مبايعة علي بن أبي طالب قبل القصاص من قتلته، فدارت بينهما معركة صفين سنة 37 هـ وانتهت بالتحكيم. وبعد تنازل الحسن بن علي عن الخلافة في عام الجماعة سنة 41 هـ، أسس الدولة الأموية واتخذ دمشق عاصمة لها، فأنشأ الدواوين ومنصب الحاجب، وأرسل حملات إلى القسطنطينية.

قصائد أخرى لـمعاوية بن أبي سفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة