١
تَقُولُ قُريشٌ حِينَ خَفّتْ حُلُومُهَانَظُنُّ ابنَ هِنْدٍ هَائِباً لابنِ جَعْفَرِ
٢
فمِنْ ثَمّ يَقْضِي أَلْفِ أَلْفٍ دُيُونَهُوحَاجَتُهُ مَقْضِيّةٌ لم تُؤَخَّرِ
٣
فَقُلْتُ دَعُوا لي لا أَبا لأَبِيكُمُفما مِنْكُمُ قَيْضٌ لَهُ غيرُ أَعْوَرِ
٤
أَلَيْسَ فَتَى البَطْحَاءِ مَا تُنْكِرونَهُوأَوّلَ مَنْ أُثْنِي بِتَفُواهُ خِنْصَرِي
٥
وكان أبو جَعْفَر قد سادَ قَوْمَهُولم يَكُ في الحَرْبِ العَوانِ بِحَيْدَرِ
٦
فَما أَلْفُ ألفٍ فاسْكُتُوا لابنِ جَعْفَرٍكثيرٌ ولا أَمْثَالُها لي بمُنْكَرِ
٧
ولا تَحْسُدُوهُ وافْعَلُوا كَفِعَالِهِولن تُدْرِكُوهُ كُلّ مَمْشَى وَمَحْضَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.