١
أَالآنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَهاوقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِ
٢
غَمَزْتَ قَنَاتي بعدَ سِتّينَ حِجَةًتِباعاً كأنّي لا أُمِرّ ولا أُحْلِ
٣
أتيتَ بِأَمْرٍ فيه للشامِ فتنةٌوفي دونِ ما أظهرتَه زَلّةُ النَّعْلِ
٤
فقلتُ لكَ القولَ الذي ليس ضائراًولو ضَرّ لم يضرُرْكَ حملُكَ لي ثِقْلِي
٥
فعاتبتني في كلّ يومٍ وليلةٍكأنّ الذي أُبليكَ ليس كما أُبْلِي
٦
فيا قَبَحَ اللهُ العِتَابَ وأَهْلَهُألم تَرَ ما أصبحتُ فيه من الشُّغْلِ
٧
فدع ذا ولكنْ هَلْ لك اليومَ حيلةٌتردُّ بها قَوماً مَراجِلُهُمْ تَغْلي
٨
دَعَاهُمْ عَلِيٌّ فاستجابوا لدعوةٍأحبَّ إليهمْ من ثَرا المالِ والأَهْلِ
٩
إذا قلتُ هابوا حَوْمَةَ الموتِ أَرْقَلُواإلى الموتِ إرقالَ الهَلُوكِ إلى الفَحْلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.