الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ لى حَدّ خُطَّةٍ

معاوية بن أبي سفيانالعصر الأموي · ٦٦ قصيدة
٣ قراءة
١
دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّةٍوكانَ امرأً أُهْدِي إليه رَسَائلي
٢
فَأخْلَفَ ظَنّي والحوادثُ جَمّةٌولم يَكُ فيما قال منّي بواصِلِ
٣
وما كان فيما جاء ما يستحقّهُومَا زاد أنْ أَغْلَى عليه مَراجلي
٤
فقلْ لابن عبّاسٍ تُراكَ مُفَرّقاًبقولك مَنْ حَولي وأنّكَ آكلي
٥
وقل لابن عباسٍ تُراكَ مُخَوّفاًبجهلكَ حِلْمي إنّني غيرُ غافلِ
٦
فَأَبْرقْ وأَرعِدْ ما استطعتَ فإِنّنيإليكَ بما يشجيك سَبْطُ الأَناملِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معاوية بن أبي سفيان

من كتّاب الوحي في عهد النبي، صار واليًا على الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ثم جمع عثمان بن عفان له بلاد الشام كلها. وبعد مقتل عثمان رفض مبايعة علي بن أبي طالب قبل القصاص من قتلته، فدارت بينهما معركة صفين سنة 37 هـ وانتهت بالتحكيم. وبعد تنازل الحسن بن علي عن الخلافة في عام الجماعة سنة 41 هـ، أسس الدولة الأموية واتخذ دمشق عاصمة لها، فأنشأ الدواوين ومنصب الحاجب، وأرسل حملات إلى القسطنطينية.

قصائد أخرى لـمعاوية بن أبي سفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة