١
دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّةٍوكانَ امرأً أُهْدِي إليه رَسَائلي
٢
فَأخْلَفَ ظَنّي والحوادثُ جَمّةٌولم يَكُ فيما قال منّي بواصِلِ
٣
وما كان فيما جاء ما يستحقّهُومَا زاد أنْ أَغْلَى عليه مَراجلي
٤
فقلْ لابن عبّاسٍ تُراكَ مُفَرّقاًبقولك مَنْ حَولي وأنّكَ آكلي
٥
وقل لابن عباسٍ تُراكَ مُخَوّفاًبجهلكَ حِلْمي إنّني غيرُ غافلِ
٦
فَأَبْرقْ وأَرعِدْ ما استطعتَ فإِنّنيإليكَ بما يشجيك سَبْطُ الأَناملِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.