١
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِلَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
٢
قَد رَنَّ لَفظَكَ في الآذان يُطرِبُهاكَما يرنم شادي الغود بِالنَغَمِ
٣
إِن كانَ مَوقِعُهُ في غَير مَوضِعِهِفَإِن مَنبعَهُ أَهلٌ إِلى الكَرَمِ
٤
قَد جاءَ يُحيي فُؤادي وَهُوَ يَجذبهُبسر حُبٍّ خَفي رقَ كَالنسمِ
٥
فَحَقَ لي الآن أَن أُبدي التَشَكُر عَنما قَد أَبانَ مِن الأَلطافِ وَالنِعَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.