١
حَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجاوَجادَ فَأَهدى الكَوكَبَ المُتَأجِجا
٢
بَدَوتَ فَحيّي نور فَضلك لامِعاًفَأَخجل خَد الشَرق حَتّى تَضَرَّجا
٣
وَما الشَمسُ في عَلياهُ تَضرم نارَهاوَلَكن كَساهُ البشر تَبراً وَزَبرجا
٤
وَما زالَ فَجر السَعد مُذ لُحتَ مُشرِقاًيُلامِسُ وَجهَ الأُفقِ حَتّى تَبَلَجا
٥
بَدا ذاكَ الصُبح المُضيءُ عَلى المَلافَقُلتُ بَدا للقطر صُبحٌ مِن الرَجا
٦
رَأَيتُكَ بَدراً بِالكَمال مُكَلَلاًوِلِلمَجد جِسماً بِالجَلالِ مُتَوَّجا
٧
تَوَلَيتَ بَر الشام تَحيي رُبوعَهُبِطيبِ صِفاتٍ في البَلادِ تَأَرجا
٨
فَصاحَ هزار الرَوض يَصدَحُ بِالهَناوَرَدد بِالشُكرِ الغِناءَ المُهَزَّجا
٩
جَمَعتَ شِعار الحَزم وَالفهم وَالذَكاكَأَنَّكَ قَد صُوِّرتَ مِن جَوهَر الحجا
١٠
مَحامِدُ الهِجنَ اللِسانَ عَلى الثَناوَحَرَّكنَ قَلبَ الشعر حَتّى تَهيجا
١١
لِحلمك رَأيٌ كَالحسام مُجَرَّدٌإِذا خاضَ في لَيل المَشاكل أَسرَجا
١٢
وَعَزمٌ بِتَدبير الأُمور وَعِفَةٌفَتَحتَ بِها لِلعَدل في الكَون مَنهَجا
١٣
وَأَنظار لُطفٍ تَسكُبُ اليمن وَالرِضىإِذا خَطَرتَ يَوماً عَلى مدنَفٍ نَجا
١٤
وَلَو كُنتَ لِلأرهابِ تَلقى لَواحِظاًعَلى ذَلِكَ الطود العَظيم تَرجرَجا
١٥
أَيا راشِداً قَد جاءَ لِلناس مُرشِداًيُبين الهُدى كَالنور يَسطَع في الدُجا
١٦
تَرى بِكَ سوريا نَصيراً وَمُنجِداًلِأَعتابِهِ كُلُّ إِمرِءٍ لاذَ وَالتَجى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.