١
قَد بَدا بَدرُ الهُدى يَحيي الأُمَموَصَفا الدَهرُ فَحَيّا وَاِبتَسَم
٢
وَسَما الإِخلاصُ في قَلبِ المَلافَأَتى المُخلِصُ يوليها النِعَم
٣
صالِحٌ تَلقاهُ في أُفقِ العُلىأَسعَدَ الناسِ وَأَسماها هِمَم
٤
حِلمُهُ يَشفي الضَنى يَنفي العَنا وَهُوَفي أَلطافِهِ يَحيي النسم
٥
فِكرُهُ كَالسَيفِ في جَوهَرَهِيَجمَعُ الرُشدَ بأَطراف القَلَم
٦
بِمحقُ الخَطبُ وَلا يَبقى عَليمُشكِلٍ حالَ اِشتِباكات الظُلَم
٧
قَد دَعاهُ الآنَ سُلطانُ العُلىبِمُشير المَجد وَالبَدرِ الأَتَم
٨
وَحَبا أَقطار سوريا بِهِ والياًيَردَعُ فيها مِن ظُلم
٩
فَغَدَت تَنظُرُ أَنوار الرَجا فيهِلَما لاحَ لِلفَضلِ علم
١٠
تَبسطُ الرَغدَ عَلى وَجهِ الفَضاوَتريكَ الفَخرَ في رَأسِ الأَكَم
١١
إِنَّ لِلدَولَةِ إِفضالٌ بِهاحسن حال الناسِ بِاليَمَن اِنتَظَم
١٢
كُلَنا نَرشف مِن أَلطافِها كُلَّعَذبٍ طابَ مِن فَيض الكَرَم
١٣
فِبِلاد الشام تَهدي بِالصَفالِلعُلى شُكراً عَلى تِلكَ النِعَم
١٤
مُذ بَدا في أُفقِها رَبُّ الذَكايَبذلُ الخَيرَ مُزيلاً لِلسقم
١٥
قالَ لِلسُكان ارخ يمنهامخلص الحُبِّ لِسوريا حكم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.