الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَداعُكَ في القُلوبِ لَهُ اِتِقادُ

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
وَداعُكَ في القُلوبِ لَهُ اِتِقادُوَحُبَّكَ في سَرائِرِها اِعتِقادُ
٢
فَأَنتَ عَلى العِبادِ أَفَضتَ خَيراًفَهامَت في مَحبتكَ العِبادُ
٣
جَميلَكَ في البِلادِ لَهُ إِذدِكارٌجَميلٌ لَيسَ تَنساهُ البِلادُ
٤
أَياديكَ الَّتي عَظمت عَلَيهابِأَحرُفِ شُكرِها اِنتَقَشَ الجَمادُ
٥
إِلي رُشدٍ نَسَبتَ وَأَنتَ مَولىًلِنورِكَ في العُلى اِنتَسَبَ الرَشادُ
٦
شَمَلتَ الكُلُ بِالإِحسان لُطفاًوَأَنتَ لِكُلُ مَكرُمَةٍ عِمادُ
٧
إِلى دار السَعادَةِ قُمتَ تَسعىفَقُلتُ لِصحبَتي بانَت سُعادُ
٨
بِعالي أُفقِها تَجلوكَ بَدراًيسرُّ بِيمن مَطلَعِهِ الفُؤادُ
٩
لَكَ الاسعادُ في المَسرى رَفيقٌتُصاحِبُ فَيضُهُ وَالشُكرُ زادُ
١٠
فَعُد بِاليَمَن لِلعَليا مُنيراًعَلى الدُنيا فَقَد حسن المَعادُ
١١
وَلا تَنسى خَليلَ عُلاكَ عَبداًيقيدهُ التَعَلُقُ وَالوِدادُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة