الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تذاكرن ذكرى أو تهيج اللواعجا

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
١٠ قراءة
١
تذاكرنَ ذِكرى أو تهيج اللواعجافعالجنَ أشجانا يكاثرن عالجا
٢
ركابا سرت بين العذيب وبارقٍنواييج في تلك الشعاب نواعجا
٣
تيممن من وادي الأراك منازلاًفيطوين آلا في الأراك سَجاسجاً
٤
لهن من الأشواق حادٍ فإن ونتّحداة يرجعن الحنين أهازجا
٥
ألا بأبي تلك الركابُ إذا سرَتهواديَ يملأن الفلاةَ هوادجا
٦
تراهمْ سواماً من سراهم فأصبحوارسوماً على تلك الرسوم عوالجا
٧
لهم في مِنى أسنى المنى ولدى الصفايرجون من أهل الصفاء المناهجا
٨
سما بهمُ طوفٌ بيتٍ مطامحٍأراهم قباباً للعلا ومعارجا
٩
فأبدوا من الصدْعاتِ ما كان كامناًوأذروا دموعاً بل قلوباً مناشجا
١٠
ولما دنوا نودوا هنياً وأقبلواإلى الركن من كل الفجاج أدراجا
١١
وقضوا بتقبيل الجدار ولثمهِحقوقاً تقضى للنفوس حوايجا
١٢
إذا اعتنقوا تلك المعالم خلتَهمأساورَ في إيمانها ودَمَالجا
١٣
فلله ركبٌ يمموا نحو مكةٍلقد كرموا قصداً وجلوا مناسجا
١٤
أناخوا بأرجاءِ الرجاءِ وعرسوافأصبح كلٌ مايز القدح فالجا
١٥
فبشرى لهم كم خولوا من كرامةٍفكانت لما قد قدموه نتائجا
١٦
يفتحِّ باباً للقبول وللرضاووفدهم أضحى على الباب والجا
١٧
تميّز أهلُ السبقِِ لكن غيرَهمغدا همجاً بين الخليقة هامجا
١٨
أيلحقُ جلس للبيوتِ مداهمُولم يحظ في تلك المدارج دارجا
١٩
ألا ليت شعري للضرورة هل أرىإلى الله والبيت المحجّبِ خارجا
٢٠
له الله من ذي كربةٍ ليس يُرتَجىلمرتحلٍ يوماً سوى الله فارجا
٢١
قد أسهمت شتى المسالك دونهفلا نهَج يلقى فيه لله ناهجاً
٢٢
يخوض بحارَ الذنب ليس يهابهاويصعق ذعراً أن يرى البحر هائجاً
٢٣
جبانٌ إذا عنّ الهدى وإذا الهوىيعنّ له كان الجريء المهرجا
٢٤
يتيه ضلالاً في غيابه همهفلا حجر يهديه لرشدٍ ولا حجا
٢٥
فواحرَبا لاحَ الصباحُ لمبصرٍوقلبي لم يبصرْ سوى الليل إذ سحا
٢٦
لعل شفيعي أن يكون معاجلالداءٍ ذنوبٍ بالشفاء معالجا
٢٧
فيُنشقنَي بيتُ الإله نوافجاًويعبَق لي قبرُ النبي نوافجا
٢٨
فمالي لآمالي سوى حُبَّ أحمدٍوصلت له من قرب قلبي وشايجا
٢٩
عليه سلام الله من ذي صبابةٍحليف شجا يكنى من البعد ناشجا
٣٠
ولو أنصفت أجفانه حق وجدهسفكنَ دماءٍ للدموع موازجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة