الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراً

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراًفَقُم وَاُخبر الدُنيا بِذاكَ بَشيرا
٢
وَقُل لا تَثير المَجد يَهنيكَ كَوكَبٌبِأَفضالِهِ الغَراءِ ظلَّ مُنيرا
٣
حَكيمٌ لِراحِ الفَهم راحَ بِحَزمِهِيَطوف بِأَقداح الرَشادِ مُديرا
٤
سَرائِرنا سرَّت بِما نالَ مِن نَدىسَرير الهُدى يَهدي العِبادَ سُرورا
٥
رَأَهُ المَليك الشاه روحا إِلى الذَكاوَلِلمَجدِ جِسماً فَاِصطَفاهُ سَفيرا
٦
وَلِلدَولة الغَرا مُشيراً أَقامَهُفَقامَ عَلى هام الأَنام نَذيرا
٧
هُنالِكَ ناداهُ الخَليلُ مُؤرِخاًلِدَولَتِهِ وافى الحسينُ مُشيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة