الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِ

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِلِلنور وَالسَعد يَزهو نَشرَ أَعلامِ
٢
كَجَنَةٍ رَقَصَت أَمواهها طَرَباًعَلى صَفاءٍ يُحاكي لُطفَهُ الهامي
٣
قامَت تصفُق للزوار عَن فَرحٍأَكفُّ أَبوابِهِ في بشرها السامي
٤
تَقولُ هَيا أدخُلوا ربعي عَلى سِعَةٍأَهلاً بِكُم قَد أَصبتُم كُل أَكرامِ
٥
مَقامُنا الأُنس بِالتاريخِ لاطفهُوَشامَةُ الشام أَمسى مَنزلُ الشامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة