١
حُقوقُ الكَأسِ وَالنَدمان خَمسفَأَوَّلَها التَزينُ بِالوِقار
٢
وَثانيها مُسامَحَة النَدامىفَكَم حَمَت السَماحَه مِن ذِمار
٣
وَثالِثُها وَلَو كُنتَ اِبنَ خَيرِ البَرِيَّة مُحتَدا تَركُ الفُخار
٤
وَرابِعُها وَلِلنَّدمانَ حَقسِوى حَقُّ القَرابَة وَالجِوار
٥
إِذا حَدَّثَتهُ فَاِكس الحَديثِ الَّذي يَصغي لَهُ ثَوبُ اِختِصار
٦
فَما حَثَّ النَبيذُ بِمِثلِ حُسنِ الأَغاني وَالأَحاديثِ القِصار
٧
وَخامِسَة يَدُلُّ بِها أَخوهاعَلى كَرَمِ الخَليقَةِ وَالنِجار
٨
حَديثُ الأَمسِ نَنساهُ جَميعاًفَإِنَّ الذَنبَ فيهِ لِلعِقار
٩
أَلَم تَرَ أَنَّ شُربَ الراحِ صَرفاوَمَزجا بِالصِغار وَبِالكِبار
١٠
يَرُدُّ الشَيخِ ذا السِتينِ غَراغُلاماً ما يَفيقُ مِنَ الخِمار
١١
فَمَن حَكَمتَ كَأسَكَ فيهِ فَاِحكُملَهُ بِإِقالَةِ عِندَ العَثار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.