الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين

العطويالعصر العباسي · ٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَينأَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
٢
أَلَم يَكُن فيكَ قَومٌ كانَ مَسكَنَهُموَكانَ قُربَهُم زينا مِنَ الزِيَن
٣
أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتَهُمإِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ مِن عَيني
٤
كانوا فَمَزَّقَهُم دَهرٌ وَصَدعَهُموَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالعطوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة