١
مَن رَماهُ الألهُ بِالأَقتاروَطلاب الغَنى مِنَ الأَسفار
٢
هُوَ في حيرَةِ وَضنِكَ واِفلاس وَبُؤسٍ وَمِحنَة وَصِغار
٣
يا أَبا القاسِم الَّذي أَوضَحَ الجودَ إِلَيهِ مَقاصِدُ الأَحرار
٤
خُذ حَديثي فَإِنَّ وَجهي مُذ بارَزَ هذا الأَنامُ في ثَوبِ فَمار
٥
وَهوَ لِلسّامِعينَ أَطيَبُ مِن نَفحِ نَسيمِ الرِياضِ غَب القِطار
٦
هَجَمَ البَردُ مُسرِعا وَيَدي صَفر وَجِسمي عارٌ بِغَيرِ دَثار
٧
فَتَسَتَّرَت مِنهُ طولَ التَشارينِ إِلى أَن تَهَتَّكَت أَستاري
٨
وَنَسَجَت الأَطمارُ بِالخَيطِ وَالإِبرَة حَتّى عَرَيتُ مِن أَطماري
٩
وَسَعى القَملُ مِن دُروزِ قَميصيمِن صِغارِ ما بَينُهُم وَكِبار
١٠
يَتَساعونَ في ثِيابي إِلى رَأسي قِطاراَ تَجولُ بَعدَ قِطار
١١
ثُمَّ وافى كانونُ وَاِسوَدَّ وَجهيوَأَتاني ما كانَ مِنهُ حَذاري
١٢
لَو تَأَمَّلتَ صورَتي وَرُجوعيحينَ أَمسي إِلى رُبوعِ قِفار
١٣
أَنا وَحدي فيهِ وَهَل فيهِ فَضللِجُلوسِ الأَنيسِ وَالزُوّار
١٤
وَالخَلا لا يُرادُ فيهِ فَماليأَبَداً حاجَة إِلى الحَفّار
١٥
بَل يُرادُ الخَلا لِمُنحَدَرِ النُجو وَما ذُقتُ لُقمَةً في الدار
١٦
وَإِذا لَم تَدرِ عَلى المَطعَمِ الأَفواهُ سَدَت مَثاعِبُ الأَجحار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.