الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لذ بالكريم وسل منه الرضا كرما

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٧ قراءة
٣٠١
وينهض المصطفى من حينه عجلاللحق مولى الموالي الأحكم الحكما
٣٠٢
يأتي ويسجد تحت العرش مبتهلابما حوى من أسامي أحلم الحلما
٣٠٣
ويحمدنه بما لم يحمدنه بهسواه في موقف الحمد الذي ارتسما
٣٠٤
فعند ذاك ينادي يا محمد قمواركب جواد المعالي وانشر العلما
٣٠٥
فاليوم يومك قل ما شئت أسمعهواشفع تشفع وسل تعط الرضا العمما
٣٠٦
أنت الشفيع الوجيه المرتضى وأنا البر الرؤوف الرحيم الأكرم الكرما
٣٠٧
شهم تحجب بالأرماح موقفهوالليث من شأنه يستوطن الأجما
٣٠٨
يا كم دحا بطلا يا كم أزاح ردىيا كم وفي ضررا يا كم كفى غمما
٣٠٩
في معرك عبس المران فيه وقدتبسم العصب لما لاعب اللمما
٣١٠
وكحل النقع عين الشمس فانطمستوسال دمع الدما في الأرض وانسجما
٣١١
وطير القوس عقبان السهام إلىأوكارها من جسوم الضلل اللؤما
٣١٢
والسيف ينسج في ليل الوغى جللالها طراز بسن العامل ارتقما
٣١٣
فالنصر في عذبات السمر مكتببوالفتح في صفحات البيض قد رقما
٣١٤
وكل ثغر بحسن الذكر مفتتحوكل وجه بسيما الخير متسما
٣١٥
ليث شجاع إذا ما الحرب شمر عنساق وكسر عن نابيه واحتزما
٣١٦
يؤم صفاء يوم بيضهمفالفتح والنصر إن ركن القنا انحطما
٣١٧
من كل شهم على طرف كنجم دجىيضىء نورا ويولي النار إن رجما
٣١٨
أسود حرب ولكن غيلهم أسليغتال أعدائهم طعنا إذا ازدحما
٣١٩
الملهمون دما الأعداء إن كتبتسيوفهم سطر موت بالقنا انعجما
٣٢٠
الرافعون منار الدين إن نصبواعوامل الخفض بالسيف الذي جزما
٣٢١
ألفاتحون بأقلام وسمر قنامطالبا أعجزت أغلاقها الحكما
٣٢٢
ألمفزعون جفونا في الصباح وعى المفزعون جفانا في المسا كرما
٣٢٣
المهدمون من الأموال عمرواألعامرون من الأعمال ما انهدما
٣٢٤
قوم إذا غرسوا في النقع سمرهموأنهلوها دماء أثمرت قمما
٣٢٥
إن كلموا بمواضيعهم وألسنهمفإنهم بلغاء أحكموا الحكما
٣٢٦
وإن دجى نقعهم فوق الصفاح أرىدخان ند على جمر قد اضطرما
٣٢٧
قد أحرزوا السبق في مضمار معلوةما آنفك طائلها يستقر الهمما
٣٢٨
وأسلموا في جنان الخلد أنفسهمفاستوجبوا الربح لما سبقوا السلما
٣٢٩
صيد دعاة كماة قادة نجبغر سراة كرام سادة رحما
٣٣٠
شموس حماة فحول غلب شهبزهر بدور نجوم كمل علما
٣٣١
در بروق هداة أبحر سحبزهر بدور شموس كمل علما
٣٣٢
مكملون لهم في كل سابقةآيات هدي بها العدوان قد رغما
٣٣٣
هم البدور فسل عنهم ملاحظهمأو الزهور فسل عنهم من انتسما
٣٣٤
من مثل شيخ التقى الصديق خير فتىبعد النبي الرسول المرتضى شيما
٣٣٥
أو كالإمام أبي حفص الذي نزلتآي من الذكر بالأمر الذي حكما
٣٣٦
أو مثل عثمان ذي النورين من جمع الذذكرى وقد كشف الأهواء والغمما
٣٣٧
أو مثل حيدر باب العلم خير فتىأقام رسم الهدى إذ كسر الصنما
٣٣٨
أو مثل عميه أو سبطيه في شرفأو مثل أزواجه أو كالبنين سما
٣٣٩
أو مثل أصحابه والتابعين لهمهيهات ليس تحاكي الأكمة الهرما
٣٤٠
ألسادة الغر من أنبا بسؤددهمنص الكتاب فهم سادتنا العظما
٣٤١
سادوا بصحبة من قد ساد وارتفعوافوق السماكين أو كانوا له خدما
٣٤٢
من ذا يسشابههم أو يماثلهموهم هم الصيد والسادات والكرما
٣٤٣
أم كيف يحكون في مجد به اتصفواوالله في الذكر قد سماهم رحما
٣٤٤
ولا ترجون ما يرتضيه لهمولا يخافون إن جيش العدا قحما
٣٤٥
وكيف يخشى خميس قادة بطللو حارب النجم في علياه لانهزما
٣٤٦
رمى البغاة بسهم الله معتصمابحبله فأصاب الرأس والقدما
٣٤٧
وقاد جيشا عظيما لو رمى جبلابيده انهز بعد الأيد وانهدما
٣٤٨
وأم يجنف أملاك السما شرقالجانب لحناب المالك اهتضما
٣٤٩
وسار يخترق الأرضين في أممتمر مر السحاب المحتوى نعما
٣٥٠
فسل حنينا وسل بدرا وسل أحداتجدهما ما لأحزاب العدا هزما
٣٥١
أماط جهل أبي جهل بمجهلةقد شيبت شبيه إذ أرضع النقما
٣٥٢
وولدت للوليد الخزي حين طغىوعاقبت عقبة إذ زل واحترما
٣٥٣
ويممت بمخازيها أميتهموعاقبت عتبة إذ جاوز الحدما
٣٥٤
ولم تدع كافرا إلا به كفرتوفي القليب له قد قلبت ضرما
٣٥٥
رماهم بسهام الحتف إذ غدرواوما رعوا فيه لا إلا ولاذمما
٣٥٦
فأصبحوا بالقنا والبيض مجزرةللطير والوحش لما أشبهوا النعما
٣٥٧
أحبب به بحبيب ما استعاذ بهمستعصم خائف إلا له عصما
٣٥٨
برء السقيم إذا ما البرء أعضلهغوث الطريد إذا ما ريع أو وجما
٣٥٩
ما شاء دهري انقلابا واعتصمت بهإلا اعتصمت بكهف عز معتصما
٣٦٠
ولا رماني زماني عن قسي جفاإلا وجدت ذراه جنة وحمى
٣٦١
ولا تصدع شملي واتسغثت بهإلا تجمع ذاك الشمل والتأما
٣٦٢
ولا وهت ذمتي ثم استجرت بهإلا وجدت جورا يحفظ الذمما
٣٦٣
حسبي به جنة للدهر أرصدهامهما طغى أو بغى أو عاند أو ظلما
٣٦٤
وكيف أخشى صروف الحادثات وقدصيرت مدحي له ركنا وملتزما
٣٦٥
دعني أحبر أصناف المديح بهتحبير روض سقاه المزن فابتسما
٣٦٦
وأرقم الوصف فيه إنه حسنوالثوب بحسن إن نساجه رقما
٣٦٧
وأنظم القول في أصافه دررافالدر يزداد حسنا إن هو انتظما
٣٦٨
ولم يكن ذاك من وسعي ومقدرتيلكنه فضل من قدر القسما
٣٦٩
أراد من منطقي تحبير مدحتهومن فؤادي أن يصفي الذي نظما
٣٧٠
فقام نطقي امتثالا بالمديح كماقد أخلص القلب طوعا للذي حكما
٣٧١
وليس في الحول أن أصفي مدائحهلكن بتوفيق مولى أكرم الكرما
٣٧٢
أقسمت من وجهه بالشمس حين بداوالنور من ثغره المعسول إذ بسما
٣٧٣
والفتح من يده البيضاء إذ سمحتوالنجم من فرقه الوضاح إذ نجما
٣٧٤
لو أن الأرضين مع افلاكها ورقوكل نبت على الغبرا آنبرى قلما
٣٧٥
وكل ماء جرى جبر وكل فتىمن الخلائق أضحى كاتبا فهما
٣٧٦
وجمعهم يكتبون الدهر أجمعهلا يشتكون قصورا لا ولا سأما
٣٧٧
لما حووا عشر ما جاء الرسول بهوكيف يحوون أمرا عنهم آنبهما
٣٧٨
لكن تطفلت في مدحي عليه وماخاب امرؤ قام يشكو الغيث حر ظا
٣٧٩
ومن يؤم كريم الحي يمدحهلا ينثني دون أن يستسبغ النعما
٣٨٠
حاشاه أن يحرم المداح نائلهوهو الذي بالوفا والجود قد علما
٣٨١
أو ترجع اليد صفرا من مواهبهوهو الذي سن نهج البذل للكرما
٣٨٢
أو يرجع الجار فيه غير محترموهو الذي بجوار الخادم احترما
٣٨٣
يا أسمع الناس في يوم النوال يداوأثبت الناس في يوم الغي قدما
٣٨٤
وأكرم الرسل إتباعا إذا حشرواوأوجه الخلق إن جاء الورى قيما
٣٨٥
ومن هو العروة الوثقى لمتعصمومن هو الرحمة العظمى لمن وجما
٣٨٦
ومن هو الغاية القصوى لمطلبومن هو الآية الكبرى لمن علا
٣٨٧
ومن هو الأمن والحصن الحصين إذاما صال خطب وشب الهول واصطلما
٣٨٨
حاشا مقامك أن يقصى أخا مدحأناخ ضمره بالباب والتزما
٣٨٩
أو أن تحجبه الأثام عنك وقدأضحى بمدحك ما بين الورى علما
٣٩٠
أم كيف ابعد والترحيب قربنيفي نومه حسنت للحالم الحلما
٣٩١
أم كيف أقصى وقد أدخلتني كرمالجنة الخلد في اصحابك الكرما
٣٩٢
أم كيف أظمأ وقد أسقيتني نهلاماءا زلالا فراتا باردا شبما
٣٩٣
فهي المرأى التي بالحق قد نطقتوبشرتني بما جلت به التهما
٣٩٤
لقولكم من رآني كان ما شهدتعيناه حقا كما قد أخبر العلما
٣٩٥
يا من إليه به منه استجرت أجرجسمي من النار وامنحني الرضا كرما
٣٩٦
ووف ديني وجد لي بالنوال وكنعوني إذا حل وبل الخطب وارتكما
٣٩٧
ومن بالعود للبيت العتيق عسىاشاهد الحجر والآركان والحرما
٣٩٨
والثم الترب والحصباء مغتنماوأهصر الطلح والبانات والسلما
٣٩٩
ويذهب الحنيف معنى الخوف من كبديوأغتدي بمنى في مأمن عصما
٤٠٠
وأنثر الدمع في وادي العقبة لكيبه أرش ثرى في يثرب نعما
٤٠١
ويرتني ناظري القبر الشريف عسىيجلو بلالائه عن باطني الظلما
٤٠٢
واعتدي لثمار البشر مقتطفاكما أصير لثغر الأنس ملتثما
٤٠٣
وأرصف النوى في باب السلام وهلإلا عيه أنيخ الأنيق الرسما
٤٠٤
وأنشد المثل الأعلى لساكنهمن جاور البحر لم يستمطر الديما
٤٠٥
يا رب وانصر لو الإسلام واحم بهأئمة الدين واخز الضلل اللؤما
٤٠٦
وكن لعبدك مولانا الخليفة عثمان المليك الجليل الضيغم الشهما
٤٠٧
واحرس به حوزة الإسلام واحم بهمعاقل الملك وانصر حزبه الزعما
٤٠٨
وانصره نصرا عزيزا يا عزيزُ ولاتكله طرفة عين وأوله النعما
٤٠٩
واعضده وافتح له الفتح المبين وصنبسيفه الزرع والأوطان والنعما
٤١٠
وصن حمى عبدك المسعود وارع لهولاية العهد وارزقه الرضا العمما
٤١١
واحفظه من كيد ذي عين وذي حسدبما حفظت به أهل التقى العظما
٤١٢
والطف به واعف عما قد جنى كرماواسعده واسعد به الأرضين والأمما
٤١٣
واغفر لأشياخي الزهر الهداة وجدللمسلمين بعفو يكشف الغمما
٤١٤
وصن بني وإخواني وهب كرمالوالدي رضا يستغرق الديما
٤١٥
أمرتني أن أقول ارحمهما فأجبقولي لك ارحمهما يا ارحم الرحما
٤١٦
واخلف على ابن خلوف وآوليه منناتوليه ما دام في الدارين خيرهما
٤١٧
واختم بخير ولقني الجواب وكنفي ظلمة اللحد نوري واكفني الضرما
٤١٨
وصل تتري على المختار ما خطرتمعاطف البان غذ عرف الصبا نسما
٤١٩
ووال سحب الرضا للآل تكرمةما استفتح النظم بالمدح الذي ختما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة