١٥١
وكلهم أصبحوا من بحره نقطاأو أنجما في سماه من ضحى عظما
١٥٢
وعنه يحكون ما أبدت مظاهرهمومنه يقتبسون الحكم والحكما
١٥٣
لولاه ما خلقت عدن لآدم بللولاه ما حط شيث في العلا قدما
١٥٤
لولاه ما فاز إدريس برفعتهولا نجا نوح من الطوفان حين طمى
١٥٥
لولاه لم ينج من عاد وجرأتهاهود وصالح في قومه احتكما
١٥٦
لولاه لم ينقذ الرحمن لوط ولاوقي الخليل لظى النمرود إذ ظلما
١٥٧
لولاه لم يفد بالكبش الذبيح ولاأجال في يوسف الألحاظ بعد عمى
١٥٨
لولاه ما أيد الباري شعيب ولاأنجى الكليم من اليم الذي اصطلما
١٥٩
لولاه ما رد شمس الأفق يوشع بللولاه ما نال هارون الرضا وسما
١٦٠
لولاه ما نول الخضر الحياة ولاأحاط اسكندر الأغوار والأكما
١٦١
لولاه ما قاد داوود الجبال ولاسرى سليمان فوق الريح واقتحما
١٦٢
لولاه ما كفي أيوب البلا ونجاذو النون من ظلم أعظم بها ظلما
١٦٣
لولاه ما نول الأسباط ما طلبوالولاه ما كان لقمان من الحكما
١٦٤
لولاه ما نال ذو الكفل الهدى وهدىلولاه ما طار إلياس بأفق سما
١٦٥
لولاه ما اعتز مقدار العزيز وهلغلا به زكريا عز واعتصما
١٦٦
لولاه ما عد يحي في الكرام ولاأجل عيسى وأحيا باسمه الرمما
١٦٧
فهو الخليل الجليل المصطفى شرفاوهو الحبيب القريب المجتبي كرما
١٦٨
يا من يشبهه بالغيم في كرمأخطأت في الحكم إذ لم تعرف الحكما
١٦٩
ألغيم جاء بماء غير مبتسموذا بماء ومال جاد مبتسما
١٧٠
كذاك قلت بأ البدر يشبههومن يشبهه بالبدر قد ظلما
١٧١
ألبدر يرميه أيدي الخسف عن عرضوهو الذي بيديه الخسوف رمى
١٧٢
ورحت تنعته بالظبي ملتفتاوالغصن منعطفا والزهر مبتسما
١٧٣
ضللت عن منهج الرشد القويم ألمتستطيب التمر حتى تاكل العجما
١٧٤
لا كيد للغصن أن يحكي معاطفهمهما انثنى وإذا ما رامه انفصما
١٧٥
ولا التفات لظبي شأنه خنسولم يزنه محيا بالضما التثما
١٧٦
ولا كرامة أن يحكي شذاه شذىوكيف والطيب منه بالشذى نسما
١٧٧
لو كان للغيث جزء من ندى يدهلأغرق الأرض بالطوفان حين همى
١٧٨
أو كان لليث بعض من حماستهما خاف من قرته المقدام وانهزما
١٧٩
أو كان للشمس سهم من سناه لماأجال زنج الدجى أفراسه الدهما
١٨٠
تالله ما علت الزرقا ولا وطئ الغبراء أرفع قدرا منه أو همما
١٨١
كلا ولا حملت انثى ولا وضعتكالمصطفى عظما ناهيكه عظما
١٨٢
تبارك الله ما أحلى شمائلهمهما بدا أو رنا أو ماس أو بسما
١٨٣
تحير العقل في إدراك صورتهفقال طورا هو الياقوت إذ نظما
١٨٤
وقال طورا هو الزهر الذي استبمتعنه الرياض أو الغيث الذي انسجما
١٨٥
وقال طورا هو النور الذي محيتبه الدياجي أو الطيب الذي نسما
١٨٦
وقال طورا هو الدري في شرفوقال طورا هو الورد الذي فغما
١٨٧
وقال من بعد ذا إن المحاسن قدصارت له قسما أعظم بما قسما
١٨٨
ما درى أن سر الكون أجمعهفي مفرد فيا له فردا حوى الأمما
١٨٩
قد تم خلقا أو أخلاقا لو فرضتمحاسن ما تعدت شكله الشهما
١٩٠
ليث هلال غمام جوهر فلقبأسا وجودا وهدبا واعتلا وحمى
١٩١
تعسا لأهل الكتاب الجاحدين لهأما دروا أنه البادي الذي ختما
١٩٢
وما على الشمس من عمياء قد جحدتوجودها وضيائها قد محا الظلما
١٩٣
فالسمع ينكر حسن الصوت من صمموالأنف ينكر عرف الطيب إن زكما
١٩٤
كنكر كفك لمس الخز إن خشنتونكر قلبي معنى الأمن إن وجما
١٩٥
إمام صدق أرى ما كان محتجباوشمس حق جلا ما كان مبتهما
١٩٦
صلى الغمام وراء واحاته فلذاكانت عليها تحيات الغمام بما
١٩٧
الله عظمه من غيره فلذالم يدعه باسمه بل بالكنى عظما
١٩٨
بدر ولكنه بالمأثورات أضابحر ولكنه بالمعلومات طما
١٩٩
تطابق البأس فيه بالندى كرمافجانس العلم فيه الحكم والحكما
٢٠٠
واستخدم العين جودا فهي جاريةوردها وسبىء وامتحاها وحما
٢٠١
وانبع الماء من بين الأصابع كييروي به الجيش لما أرهقوا بظما
٢٠٢
وأشبع الألف بالصاع الفريد فلميشكون جوعا ولا ذاقوا له اللمما
٢٠٣
وأوقف الشمس يوم الأربعاء إلىأن أوقف العير بالوعد الذي انصرما
٢٠٤
وردها لعلى بعدما غربتحتى أضت ومحت أضواؤها الظلما
٢٠٥
وقد كفى الجيش بالزاد القليل كماروى بنزر حليب صحبه الزعما
٢٠٦
والجذع حن له شوقا وخاطبهوالبدر شق له نصفين وانقسما
٢٠٧
والجدل عاد له سيفا وفي يدهصم الحصى سبحت من قدر القمسا
٢٠٨
والسوط أشرق نورا من سناه ولميبرح به عامر يستكشف الدهما
٢٠٩
والغيم ظلله وانقاد حين دعاطوعا له وعليه انهل وانسجما
٢١٠
وكدية الصخر أوهاها بضربتهوالبيئر من يبس أجرى به الشيما
٢١١
والذئب أفصح للراعي ببعثتهوقام من فوره يرعى له الغنما
٢١٢
والشاه بالسم أنباته وفي يدهأخضر اليبيس وأبدى زهره وسما
٢١٣
وأطلق الظبية الغراء حين وفتوأنقذ الجمل الشاكي له الهرما
٢١٤
والضب خاطبه بالصدق معترفاوالصخر لان له إذ أعمل القدما
٢١٥
والعدق لباه لما إن دعاه كماعليه صلى الصفا فاعتز واحترما
٢١٦
شفى بنفثته عيني علّي وقدأعاد شق خبيب بالبصاق كما
٢١٧
ورد كف ابن عفرا بعدما انقطعتبتفله وبه كم قد شفى سقما
٢١٨
ورد ساق عتيك بعدما كسرتمجبورة ببصاق أبرأ الألما
٢١٩
وذلل الجمل الصعب القياد إلىأن صار أطوع من ماء جرى أمما
٢٢٠
بلمسه الشاة درت الحبيب ومانزا على ظهرها فحل ولا التزما
٢٢١
مستيقظ القلب إن نامت محاجرهطلق اليدين إذ قطر الحيا انحسما
٢٢٢
تفجرت بالزلال العذب راحتهوالعود أينع فيها والطعام نما
٢٢٣
والجن أخبر والكهان عنه بماقد أنطق الصدل والشجار والنعما
٢٢٤
وانشق إيوان كسرى عند مولدهمسرة إذ رأى النجم الهدى نحما
٢٢٥
ولم تغض ساوة إلا لحسرتهاإذ لم يكن قد سقى سلسالها الحرما
٢٢٦
ونار فارس إجلالا له خمدتوالنهر طوعا له عن جريه انفطما
٢٢٧
وأخمد اللاة والعزة سناه كمارمى يغوث ونسر الكفر فانهدما
٢٢٨
ولم يدع صنما إلا وأسقطعلوجهه من أعالي البيت حين رمى
٢٢٩
وشد كشحا لطيفا مع حشا تربتتحت الحجارة الذي التزما
٢٣٠
ورام أن يشكر المولى على قدمفقام يحي الدجى حتى زكت ورما
٢٣١
ذو التاج والحوض والبردين من دحضتسيوفه المهلكين الخوف والعدما
٢٣٢
أسرى به ليلة الإسراء خالقهفي موكب تابع الإجلال والنعما
٢٣٣
وشق جبريل أحشاه وطهرهابالثلج ثم بها قد أودع الحكما
٢٣٤
وبعد ما شقه جبريل مر علىفؤاده بيد بيضاء فالتأما
٢٣٥
وقال زنه ولكن لو وزنت بهجميع أمته لاجتازهم عظما
٢٣٦
وقام جبريل يقتاد البراق لهكيما يرقيه مرقى قد زكا وسما
٢٣٧
فعندما استصعب الميمون قال لهالروح الأمين أنب واسكن لتغتنما
٢٣٨
ما ذا الذي بحبيب الله تفعلهوما امتطاك فتى إلا به كرما
٢٣٩
فارفض محتشما من فعله عرقاوانقاد مستسلما للخير مغتنما
٢٤٠
فقال محتشما زدت الشفاعة ليفضن له المصطفى فانقاد مغتنما
٢٤١
وسار من حرم البطحاء إلى حرم البيت المقدس حتى جاز كل سما
٢٤٢
وأم بالرسل والأملاك قاطبةفي محفل لم يكن إلا له رسا
٢٤٣
وسار يخترق السبع الطباق إلىأن قال جبريل سر يا من زكا همما
٢٤٤
هذا مقامي وما لي للمسير يدولا أجاوزه يا مصطفى قدما
٢٤٥
سر في أمان فإن الحجب قد رفعتكيما ترى الحق يا خير الورى شيما
٢٤٦
فسار منتصبا والنور يرفعهحتى على الرفرف الأعلى كما احتكما
٢٤٧
فقيل جز دون روع يا حبيب ودسبنعلك البسط واشهد فضلي العمما
٢٤٨
وكان قاب أو أدنى من منزلهعند الملك الكبير الأعظم العظما
٢٤٩
وشاهد الله جهرا دون واسطةونال منه الرضا والعفو الكرما
٢٥٠
فلا تقل كيف أو أين الشهود ولاتضرب مثالا فمن سلم رضا سلما
٢٥١
أوحى إليه بما أوحى وخاطبهبأنت عبدي فسد من ساد واعتصما
٢٥٢
وعاد والليل لم ترحل ركائبهولا طوت راحة الأضوا له خيما
٢٥٣
والغار أخفى عند من عداه وقدرأوا على بابه سرحا سما وعمي
٢٥٤
ولم يروا أن نسج العنكبوت ولابيض الحمام صيراه حمى
٢٥٥
وصار حزب الهوى في الغار منتصراوصار حزب العدى بالخزي مهتضما
٢٥٦
وسن للصدق والصديق نهج هدىواعتد بالكفر للكفار طرف عمى
٢٥٧
عموا وصموا ولم يشعر به أحدوكيف يشعر أعمى لازم الصمما
٢٥٨
كفاية الله كفت عنه كل يدوصيرت ما حواه حله حرما
٢٥٩
وصيرته مطافا للقلوب نعموشيدت ركنه فاعتز واستلما
٢٦٠
ورفعت قدره عن كل مرتبةوليس إلا عليه تنصب العلما
٢٦١
كم سلم البكم إفصاحا عيه وكمأمال نحو الهدى لما دعاه السلما
٢٦٢
وكم دعا جاحدا فانقاد مستمعاوكم هدى تائها لم يتبع الرسما
٢٦٣
وكم دحا صنما لما محا ظلماوكم شفى سقما لما وفي ألما
٢٦٤
ففي قتادة لما رد مقلته سرغريب لمن بالنصرة اتسما
٢٦٥
وفي سراقة إذ ساخ الجواد بهإظهار سلم ولولاه لما سلما
٢٦٦
وفي حليمة إذ جاءت لترضعهمظاهر أشهدتها أنه عصما
٢٦٧
وفي خديجة لما جاء ميسرةسر لطيف أراها قدره عظما
٢٦٨
وفي صفية إذ في حجرها نظرتبدر السماء دليل أوضح اللقما
٢٦٩
وفي قتادة والعُرجون معتبرلمبصر لم يزغ بل لاذ واعتصما
٢٧٠
وفي بلال وفي سلمان معتمدلما غدا عاملا فيه بما علما
٢٧١
وفي فضاله مع صفوان متضحوفي الصحيفة إظهار لما كتما
٢٧٢
وفي لبيد وفي المشط اعتبار فتىما زاغ عن منهج التقوى ولا حجما
٢٧٣
وفي بحيرا وفي نسطور مستندلمن غدا عنه ما أعيا به الحكما
٢٧٤
وفي ركانه أو في غورث عبرلذي البصيرة أنبت أنه اعتصما
٢٧٥
وفي الصبية والوادي وناقتهشواهد لم يشاهدها غيور عمى
٢٧٦
وفي الحمار وفي العضبا ودلدلهخوارق دمغت بالحق من خصما
٢٧٧
وفي غراسته للنخل آي الهدىقد أظهرت سر إعجاز لمن فهما
٢٧٨
وأم معبد في مطوي قصتهاأدلة أعربت ما كان منعجما
٢٧٩
وفي السفينة والضرغام كم ظهرتمظاهر أظهرت ما كان منبهما
٢٨٠
وكم حليب وكم ماء سقت يدهبلمسه الشاه أو تفجيرها الديما
٢٨١
وكم أبان عيوبا ليس يعلمهاإلا الذي باصطفاه أنطق القلما
٢٨٢
وكم وكم لرسول الله معجزةإعجازها في محيا الدهر قد رسما
٢٨٣
آي النبيين لما إن مضوا قضيتوآيه الباقيات الصالحات كما
٢٨٤
آيات حق منيرات وأعظمهانور الكتاب الذي قد أحكما الحكما
٢٨٥
نور من الحق أعي كل مقتبسونجم هدي أحاط العرب والعجما
٢٨٦
كم قد جلا ظلما عن قلب كل عموكم حوى آية جلا بها العمما
٢٨٧
آياتي فصل ووصل نضدت شرفاأبهى من الدر في سلك انتظما
٢٨٨
نادت نزال الفرسان البيان وماألوت فكلهم ألقى لها السلما
٢٨٩
ما رامها حاسد يبغي معارضةرمته بسهم الغي فانفحما
٢٩٠
ومن أراد استراقا رد مسمعهرشد الشيطان بالنجم الذي رجما
٢٩١
يبلى الزمان ولا تبلى مآثرهالأنها برزت في معهد قدما
٢٩٢
أعظم به من رسول قام منتصرالله محتسبا بالله معتصما
٢٩٣
بالعلم متزرا بالبشر محتبيابالحسن متصفا بالحلم متسما
٢٩٤
سهل العريكه صعب البأس أحربهمؤيدا قد أزاح اللوم واللمما
٢٩٥
هو الشفيع إذا ضج الأنام ولميلقوا سواه شفيعا يكشف الغمما
٢٩٦
من ذا يضاهيه أو من ذا يشابههوالله تحت لواه يحشر الأمما
٢٩٧
تؤمه الخلق طرا لا يذيق بهمن هول يوم عبوس شيب اللمما
٢٩٨
وكل شخص ينادي يا محمد سلمولاك في أمرنا فالأمر قد عظما
٢٩٩
أنت المشفع فاشفع في العباد فقدطال الوقوف وشب الهول واضطرما
٣٠٠
لا تجزعوا إن ربي اليوم رحمتهتعم كل امرئ لم يعبد الصنما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.