الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لشاهد الدمع بالتجريح تعديل

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٨ قراءة
١
لشاهد الدمع بالتجريح تعديلوما لجفني يحلو النوم تعسيل
٢
وللهوى حاكم قاض علي قضىوما به قد قضى والله مقبول
٣
قضى بسفك دمي في الحب محتكماأما درى أنه عن ذاك مسؤول
٤
يا ليت لو صانه كيما اشاهدهوهل يصان دم في الحب مطلول
٥
يا نفس ديني بدين الحب واجتنبيما زخرفته على السمع الأقاويل
٦
ولازمي الصدق والإخلاص فيه تريهديا به سفهت تلك الأباطيل
٧
فالحب بالصب أولى والغرام لهأهل تحاشيهم فيه التضالل
٨
رضوا وراضوا نفوسا لم تمل لسوىمعنى لإجماله في الحسن تفصيل
٩
هي النفوس النفيسات التي شرفتأن تستنيب لما تدعو التخابيل
١٠
وارحمتاه لصب جسمه دنفودمعه مطلق والقلب مكبول
١١
لا يستطيع اصطبارا وهو في قلقولا يطيق سلواً وهو متبول
١٢
مشتّت البال لا يأوي لذي سكنولا يميل لرسم فيه تعطيل
١٣
كأنما قلبه بالنار منبعثودمعه الصب بالطوفان موصول
١٤
ما تمسك الدمع جفناه التي انبجستإلا كما يمسك الماء الغرابيل
١٥
دمع شكوت له ناري فقال وماأغني وأمري كما عاينت مهمول
١٦
يا أهل ودّي وأحبابي ومن بهمطاب السماع ولذا القال والقيل
١٧
أنتم حياتي وإيناسي ومطلبيوأنتم القصد والمأمول والسول
١٨
غبتم فغابت تماثيل الجمال ولولحتم لقمات بكم تلك التماثيل
١٩
وكيف أكحل جفني بالمنام ومامسافة البعد فيما بيننا ميل
٢٠
ميلوا بعطف على مضناكم وصلواحبل آتصالي فأنتم أغصن ميلوا
٢١
يا بارقا من ثنيات العقيق أضاكيما يحاكي ثغورا حشوها كول
٢٢
لا تطمعن بأمر ليس تدركهإن الثغور إليها ينتهي القيل
٢٣
حتام أكتم والأشواق تحبر عنمطوبي سر له بالعقل تعقيل
٢٤
شربت كاس الهوى صرفا فأسكرنيوكيف يصحو مع الإسكار مثمول
٢٥
وعاذل جاء يلحاني فقلت لهدعني وشأني فإني عنك مشغول
٢٦
عذبت قلبي بسجيل الملام فقلوأحر قلب تلظت فيه سجيل
٢٧
بالله أقصر إذا ما رمت تعذلنيولا تطل فحديث العذل مملول
٢٨
خفض فما دمعك المنهل من مقليولا حشاك بنار الوجد مشعول
٢٩
ولا تشبب بألحان الحجاز فماحبل آدكارك بالمحبوب موصول
٣٠
وكيف أصغي لعذل والفؤاد شجوالسمع في صمم والعقل مذهول
٣١
فلا تثقل بلوم في الحبيب فليباللوم والحب تخفيف وتثقيل
٣٢
وليت عذلي فدعني وانعزل أبدافكل وال كما وليت معزول
٣٣
يا من يخرب قلبي وهو ساكنهمن ذا يخرب ربعا وهو مأهول
٣٤
هل عندنا ناضرك القتال معرفةبأنني فيه بالأحياء مقتول
٣٥
وهل لعنبر ذياك اللمى خبرإن الدموع التي أجريتها لول
٣٦
أم للشغور شعور إنني دنفأرعى الدياجي التي في عرضها طول
٣٧
لا تنصبن بإغراء العدا كبديواكسر جناح عذولي فهو معذول
٣٨
ناشدتك الله يا بدر على فننله من الحسن تفريع وتأصيل
٣٩
أأنت باق على الميثاق أم نقضتعهودنا وأمحت تلك العهود
٤٠
موضوع سهدي ودمعي إن أمرت بهيا ناظري فعلى عيني محمول
٤١
علل بوعد ولا تبخل بطيف كرىوخل عمري تقضيه التعاليل
٤٢
ويلاه من ساحر الأجفان وجنتهفي العين عدل والأحتناء سجيل
٤٣
إستخدمت عينيه الأرواح حين بدافي منزل الجفن للأهداب تنزيل
٤٤
أقسمت بالسحر من عينه حين رناأن المهند في جفنيه مسلول
٤٥
وبالضحى من محياه أو كدقيإن القتيل بسيف اللحظ مقبول
٤٦
فهل لجرحي آس عند نظرتهوهل لميت الهوى في الخد تقبيل
٤٧
غصن تمنطق بالسر البديع وقدعلته من ورد خديه أكاليل
٤٨
إمام حسن وفي محراب حاجبهيا ما أضت من محياه قناديل
٤٩
للآم سالفه في لوح وجنتهخط سعيد به للصب تعليل
٥٠
وللعذار حروف بالبهار سمتفي وجنتيه فمنقوط ومشكول
٥١
لا غروا إن سلب الألباب ناضرهفإنه ناضره بالسحر مكحول
٥٢
شيب ثغر وفي ورديّ وجنتهتخطيط ىس وفي عينيه تكحيل
٥٣
بديع شكل لصدغيه وعارضيهتوليد حسن وتتميم وتكميل
٥٤
تجانس الحسن في تكوين صورتهفقده عاسل والثغر معسول
٥٥
وطابق الوصف فيه كنت هيأتهبالفرق مرتفع والفرع مسبول
٥٦
مبلبل الصدغ قد فاحت عوارضهلأن ريحانها المخضر مبلول
٥٧
ورق ماء الحيا في نار وجنتهلنه الورد بالشيم مجبول
٥٨
بدر عن الطرف ناء وهو منزلهلكن قلبي به واله مأهول
٥٩
عي رشادا إذ ما همت فيه كمارشدي إذ أرمت أن أسلوه تضليل
٦٠
عذلت فيه وعذل الصب متضحوعاشق الحب معذور ومعذول
٦١
يا عاذلي إن مر العدل فيه حلالما أعيد وللتكرير تعسيل
٦٢
كرر على مسمعي ذكر الحبيب قليعلى العويل لفقد الذكر تعويل
٦٣
ولا تقصر فإن القول أطيبهعن الحبيب حديث فيه تطويل
٦٤
بحق عينيه إلا عدت مبتدرالمعهد فيه للمحبول تمثيل
٦٥
ولا تخف صدّه إن عدت ثانيةفالعود أحمد والإقبال مأمول
٦٦
فإن رأيت حبيبي واجتمعت بهفسله عن مستهام عاله الغول
٦٧
وإن رايت انيساطا فاستلم يدهُعني وسلم سلاما فيه تبجيل
٦٨
وإن رأيت انقباضا فاعد عن خبريولا تعرض ففي التعريض تنكيل
٦٩
واضرب عن الذكر صفحا وارجيه فعسىيرثي لمن جسمه بالسقم مهزول
٧٠
ولا تكن آيسا من روح رحمتهفربما أعقب التعسير تسهيل
٧١
أفديه من شاذن في طي ناظرهصيد ضوار لها من هديه غيل
٧٢
لا أختشي فيه من عذل يفنذنيفلحشا بعليل الشوق تعليل
٧٣
وكيف أخشى صروف الحادثات وليبمدح أحمد تنويه وتنويل
٧٤
شخص هو الجوهر الفرد الذي جمعتفيه المعاني فمفعول ومنقول
٧٥
أزج أبلج ساجي اللحظ مبتسمعن سلسبيل وعن مسك وعو لول
٧٦
أغر أزهر أقنى الأنف قامتهفيها انعطاف وفي خديه تسهيل
٧٧
مبرؤ القول صافي القلب طاهرهلأنه بزلال الخلد مغسول
٧٨
مكمل الذات رحب الراحتين فتىله فؤاد على الخيرات مجبول
٧٩
أنشأه مولاه من نور وقدمهكأنه غرة والخلق تحجيل
٨٠
متوج بلال المجد متشحمؤزر بردا الفخر مشمول
٨١
أوفى النبيين مبدا الرسل خاتمهمأليس منه لهم بدء وتكميل
٨٢
إن كان عيسى أعاد الميت منتعشافكم لطه حي ميت ومقتول
٨٣
أو كان موسى أري الطوفان منغلقافقد أري البدر طه وهو مفصول
٨٤
أو قد جرى النيل في مصر ليوسف كمبين الأصابع منه قد جرى نيل
٨٥
أو كان داوود قد لان الحديد لهلكي تكون لنا منه سرابيل
٨٦
فالجلد عاد بكف المصطفى كرماعضبا حديدا به للمهام تجويل
٨٧
أو عادت النار برد للخليل فكمطفي بطه لهيب فيه تشعيل
٨٨
أو في السفين علا نوح فأحمد قدعلا على مرتقى عنه تنزيل
٨٩
لم يؤت منهم رسول معجز أبداإلا أتاه بأزكى منه جبريل
٩٠
وكلهم أصبحوا في بحره نقطاأو زهر أفق له بالشمس تهليل
٩١
وعنه يرون ما نالوه من شرفبمجمل فيه للأرى تفاصيل
٩٢
فبالبراق له والحوض تقدمةوباللواء له والتاج تفضيل
٩٣
وبالشفاعة في المخلوق قاطبةله مقام له بالحمد تأثيل
٩٤
علا ارتفاعا على كل العباد علاوهل ترى فاضلا يعلوه مفضول
٩٥
به لآدم هب العفو وانتسبتلشيته في سما العليا الأراجيل
٩٦
ونال إدريس في العليا به رتباكما لنوح به في الفلك تحويل
٩٧
وفاز هود به من عاده وبدتلصالح من صميم الصخر شمليل
٩٨
وصين لوط به من قومه وطفىجمرا أعد لإبراهيم مشعول
٩٩
وللذبيح به فوز وتكرمةكما لإسحاق من جدوال تحصيل
١٠٠
وقد شفي باسمه يعقول من ضرركما ليوسف من أيديه تنويل
١٠١
ونال الأسباط منه كل منقبةبها لموسى كليم الله تكميل
١٠٢
وامتاز هارون بالقربان منه كمابه للقمان في القرآن تعديل
١٠٣
وللفتى يوشع في الأفق قد وقفتشمس النهار لأمر فيه تعجيل
١٠٤
وملك الأرض ذو القرنين ثم بهللخضر إجمال ما تبدي التفاصيل
١٠٥
وقد أنال شعيبا ما أراد كمابه لداود انطاعت سرابيل
١٠٦
وسخرت لسليمان الرياح بهوالإنس والجن والعنقاء والفيل
١٠٧
وقد أجيب به ذو الكفل حين دعالأنه بحلى معناه مكفول
١٠٨
وباسمه فاز ذو النون التقي ونجامن بطن حوت له في البحر توغيل
١٠٩
وباسمه طار إلياس وصار من الأملاك حيث جناح العز مسدول
١١٠
وباسمه لاذ أيوب الرضا فشفىمن ضر جسم له في العظم تنخيل
١١١
وباسمه اليسع البر التجى فنجاوللعزيز بذاك الإسم تمثيل
١١٢
وباسمه زكريا استغاث فلميرهب لنشر له في العضو تفصيل
١١٣
وكم ليحيى به في جنة صلةوكم لعيسى به نسك وتبتيل
١١٤
بسره افتتح العلياء خالقهوالكون في ظلم الإعدام مقفول
١١٥
وكل ما صاغ من كون فعنه نشالأنه علة والكون معلول
١١٦
وباسمه قرن الله اسمه فزكافضلا على كل خلق فيه تفضيل
١١٧
وخصّه بمعان ليس يحصرهاقول ولو كثرت فيه الأقاويل
١١٨
ضروب أوصافه جلت دوائرهاعن بسط قول ترويه الأفاعيل
١١٩
أقام للملة السمحاء سماء علالشهبها في بروج السعد تنقيل
١٢٠
وشاد للدين أركانا فطاق بهاوفد له في يمين الله تقبيل
١٢١
عزت به ملة الإسلام حين حمىعصابة الدين أن يغثا لها غول
١٢٢
فأضحت السنة البيضاء ساحبةذيل أزدهاء له بالفخر تذبيل
١٢٣
يا كم به بشر الكهان وارتقبواظهور شكل له بالحسن تشكيل
١٢٤
وكم بأوصافه الأصنام قد نطقتكما به أنبأ الحر البهاليل
١٢٥
نارت بمولده الأكوان إذ خمدتنارٌ لكسرى به الإشراك مشعول
١٢٦
وانشق من خوفه الإيوان وارعظدتفرائص الفرس إذ ناداهم زولوا
١٢٧
وغاص إذ فاض ليل الرجس وانبجستعين لها بشعاع النور تكحيل
١٢٨
وماء ساوة لم ينضب سوى جزعإذ لم يسل منه في بطائحه نيل
١٢٩
وعاينت أمه بصرى ولاح لهاحليّ حق به للزور تعطيل
١٣٠
لولاه لم تخلق الدنيا وسكانهاولا المعاد ولا عدن وسجيل
١٣١
بالعلم متزر بالحلم متشحللحق مرتقب بالحق مشغول
١٣٢
لو لم تصن حرم البطاح حرمتهما رد أبرهة عنها ولا الفيل
١٣٣
جاءوا بكيد لهدم البيت افنقلواعلى الوجوه كعصف وهو مأكول
١٣٤
ترميهم صم أحجار مسومةبالنار ترسلها طير أبابيل
١٣٥
كلا ولو لم تمس الزاد راحتهلم يوف بالجيش مشروب ومأكول
١٣٦
نعم ولو لم يحز خصل السباق لماحدا بمسراه ميكال وجبريل
١٣٧
نعم ولو لم ينر في الأفق طالعهما كان بالزهر للأفاق إكليل
١٣٨
على البراق إلى السبع الطباق علالمستوى فيه للمحبوب تحويل
١٣٩
وأم بالرسل والأملاك قاطبةفي مشهد فيه تكريم وتبجيل
١٤٠
ونال سهم علا في المجد قرطسهعن قاب قوسين ترحيب وتاهيل
١٤١
دنا له فتدلى ثم خصصّهبرؤة لم ينلها قبل مقبول
١٤٢
وفي مقام الهنا والبسط دللهوللحبيب كما قد قيل تدليل
١٤٣
وشاهد الله جهرا واصطفاه بمالم يحوه قال أو يوفي به قيل
١٤٤
حيث الحمى مرتع والورد منهمروالشمل مجتمع الشمس تخييل
١٤٥
أحيا الظلام بتنزيل يرتلهوللتهجد ترتيب وتنزيل
١٤٦
وشد للصم كشحا ناعما وطوىتحت الصفا باطنا ما فيه تحويل
١٤٧
ولو أراد كنوز الأرض لتفتحتولم يغيب منها عنه محصول
١٤٨
لكنه جل قدرا أن يميل لما فيه عن الحق تسويف وتسويل
١٤٩
مستيقظ القلب إن نامت محاجرهلم يعتريه إذا ما قام تغفيل
١٥٠
بلمسه الشاة درت وهي حائلةفبالله من حليب فيه ترسيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة