١
لذ بالكريم وسل منه الرضا كرماإن الكريم إذا استرحمته رحما
٢
واجعل شفيعك مدح الهاشمي فماجاب امرؤ فاغر بالمدح فما
٣
ولا تقم شاهدا إلا الخلوص عسىيكفيك ما قد بدا منه وما انكتما
٤
ولا تمل لهوى الدنيا وزخرفهافعن قريب ترى وجدانه عدما
٥
هي الغرور فكم غرت أخا ثقةبعهدا ولوت عن وعده عدما
٦
وهي القتول فكم أفنت فتى علقتبذيلها يده واستسمنت ورما
٧
لم يصف موردها يوما لواردهإلا وصيره وقع الدلا وخما
٨
ولا غدا بهواها صبها كلفاإلا وأعقبها الخسران والندما
٩
فاحذر هواها واحذر نهج فتنتهافهي التي ما سقت إلا أعقبت بظما
١٠
وآربا بنفسك عن أوخام لذتهافهي التي ما شفت إلا أورثت سقما
١١
كم جرعت غصصا استطيبت خبثاواستمطرت نقما واستمرأت وخما
١٢
يا ضرة الدين يا دنيا الغرور أماأنفت أن تجعلي ملاككي خدما
١٣
أيرتضي من له عقل ومعرفةأن يستكين لربح مال منهدما
١٤
أو يرتعي حنظلا في مرتع وخمأو يضرم الريح أو يستسمن الوخما
١٥
بيني ثلاثا فقد حرمتك أبداومن يحل الزنا من بعد ما حرما
١٦
بصرت منك بما لم يبصروك بهأهلوك من قبح فعل عنهم كتما
١٧
فإن تشي واصلي أو شئت فانصرفيفإن حبك من طي الحشا انصرما
١٨
غليك حسبي لقيمات أقيم بهاصلبا لطاعة مولى قدر القسما
١٩
غري بزورك غري غنني رجلأبدل الشهود لعين الحق بعد عمى
٢٠
ولست أرجو سوى مولى الملوك ومنيرجو سواه ينال البؤس والنقما
٢١
قل للمسارعي لوى عنكن ضمّرهلا تتعبين فإن الرزق قد قسما
٢٢
والسعي في الرزق والرزاق ضامنهمحض الخلاف فلم يستدبر الأمما
٢٣
الرّزقُ يأتيك فاطلب ما خلقت لهُوكن قنوعا ولا تستقصي ما حتما
٢٤
كنز القناعة كنز لا نفاذ لهوملكه عزّ أن يستخدم الخدما
٢٥
لم يخلق الله من خلق بمضيعةفضلا ومن فضله قد أسبغ النعما
٢٦
يا خائفا من أفاعي الدهر تنهشهأما ترى الدهر بالضدين قد حكما
٢٧
يستعقب العسر بعد اليسر منكمشاويعقب اليسر بعد العسر مبتسما
٢٨
لا تعتقد أن حالا دائما أبدامن سره اليوم لاقى في غد الغمما
٢٩
أأول الليل موصول بآخرهأم النهار محاه الليل فانعدما
٣٠
ما بين خطوة فكر وارتجاعتهيغدو الظلام ضياء والضيا ظلما
٣١
وخير سعي الفتى غسداء عارفةووعي ذمة من لا يخبر الذمما
٣٢
والشيب مصباح وعظ فاستنره لكيتسري به في طريق الرشد محترما
٣٣
دع ما يريب إلى ما لايريب وخذبالحق ترقى العلا مع جملة العلما
٣٤
واعلم بأن الردى لا بد منه فكنذا أهبة كي لا تلاقي سيله العرما
٣٥
ولازم الصمت واحذر بأن تبوح بمافي طي صدرك واحذر صحبة اللؤما
٣٦
فعثرة الرجل يرجى أن تقال ولاتقال عثرة من أبدى الذي اكتتما
٣٧
وانهج إلى سبل الخيرات مفتتحاباب الصواب تكن بالنجح مختتما
٣٨
وجالس العلم وارم الجهل عن عرضوارع الوفاء ولا تكن لمن ظلما
٣٩
وحاذر العجب والكبر إن أطلعت وكنللجة الذل والإخبات مقتحما
٤٠
فزلّة أعقبت ذلا ومسكنةأجل من طاعة قد أورثت شمما
٤١
وجانب أهل الأذى واحذر مكائدهموصاف أهل الوفا واستصلح الشيما
٤٢
واحذر صديقك مهما استطعت فقديغدو عدوا فيبدي كلما علما
٤٣
واشكر لمن قد غشت مغناك أنعمهولا يشكر الله من لا يشكر النعما
٤٤
وطهر القلب من رجس الهوى وأفضعليه ثوب التقى وابك الدموع دما
٤٥
ومرغ الخد فوق الأرض ملتزماحال الخضوع وكن بالذل متسما
٤٦
ورتل الذكر آناء النهار وقفبباب مولى الموالي واهجر الحلما
٤٧
وراقب الله في كل الأمور ومنيراقب الله إجلالا فقد عصما
٤٨
واقدم بفقر على باب الكريم فماخابت مطالب من بالفقر قد قدما
٤٩
واقرع بأيدي الرجا باب القبول فماخاب امرؤ أم باب الله مستلما
٥٠
يا نفس لا تجزعي فالرحمة اتسعتحتى قد أحاطت بمن بر أو ظلما
٥١
وإن جزعت من التفريط فارتقبيشؤبوب عفو معد للذي جرما
٥٢
ولا تخافي إذا ما كنت راحمهفإنما يرحم الرحمن من رحما
٥٣
إياك أياك من تعليل سوف فكمأباد تعليلها من قبلكي أمما
٥٤
إذا دعاك التقى أعرضت من صمموإن دعاك الهوى قلت له نعما
٥٥
هل أنت إلا متاع الموت فارتجعيوقدمي للقاه بالتقى قدما
٥٦
فإنما أنت دين للفناء علىدنياك يقضيه دهر بالقضا حكما
٥٧
أين الألى حمير الشم الكرام ومنعز النزيل بهم واستولد الحرما
٥٨
أين العتاة الألى اليونان من عظمتأخلاقهم واستحاشوا الباس والكرما
٥٩
أين الأكاسرة الشم الذين عتواواستفخروا شيما واستعظموا همما
٦٠
أين الجبابرة الصيد الذين بغواواستفرشوا النجم لما استوطأ والغمما
٦١
أين الأقاصرة السوس الذين سمواأين النبابعة الغر الألى العظما
٦٢
أين الألى من بني عبد الغزالة منأدوا القصور وسادوا إذ غدوا عظما
٦٣
أين الكرام بنو العباس من حسنتأعمارهم وزكت أخلاقهم كرما
٦٤
أفناهم خالق الإنسان من حمإوسوف يحييهم من صور النسما
٦٥
ألواحد الفرد بادي الكون معدمهمعيده جل مولى أوجد العدما
٦٦
لم يفتقر لوجود وهو أوجدهكما أراد على مقدار ما احتكما
٦٧
كل الوجود مشير بالخطاب لهلكن أسماعنا لم تستمع صمما
٦٨
وكله مظهر أبدى شواهدهلكن بصائرنا قد قورنت بعمى
٦٩
يا ثاني العطف فوق الأرض من فرحأذكر هوالك تحت الأرض وابك دما
٧٠
ويا قريرا بما أردت يداه لهتبت يداك أما أنت الرهين بما
٧١
ويا مقيما على عهد الشباب أفقإن المشيب على الترحال قد عزما
٧٢
لا تخدعن بشهد العيش تأكلهفأيّ سم بذاك الشهد قد كتما
٧٣
من لي بجامحة لا تنثني بطراوكيف تثنى جموح تعلك اللجما
٧٤
أمارة بالهوى لم تتعظ سفهاولا ارعوت لمشيب حالف الهرما
٧٥
ولا أعدت قرى ضيف إليها جنفاولا أنارت لساري رشدها علما
٧٦
ولم تعر لأحاديث التقى أذناكلا ولا فغرت يوما بذاك فما
٧٧
وما استكانت لداعي الخير بل جمحتكل الجماح فواخسراه واندما
٧٨
أنا الطريد الذي سدت مطالبهأنا البعيد الذي أقصاه ما اجترما
٧٩
أنا السقيم الذي أعيى أطبتهأنا المقيم على الجرف الذي أندهدما
٨٠
أن المسيء الذي اسودت صحائفهأنا الغررور الذي بالباطل احتزما
٨١
يا ويلتان ويا حسراه كم عميتبصيرتي عن هواها والتوت همما
٨٢
وكم غدوت لعطف الله معتنقاكما ظللت لثغر الزهر ملتثما
٨٣
وكم جلوت محيا البسط مغتبطاكما جنيت ثمار الأنس مغتنمنا
٨٤
وكم شممت مطيب العجب منتيامن سكرة التيه ألوي ما رنا شمما
٨٥
وكم أقمت على الآثار منهمكافي ديرغي أرى رشدي فيها عدما
٨٦
الله أكبر لم أكرم مراح هوىإلا نصبت على بطحائه الخيما
٨٧
ولا تركت بيت الصحب ركن غوإلا وصرت لذاك الركن ملتزما
٨٨
أستغفر الله مما قد جنته يديأستغفر الله مما أعمل القدما
٨٩
أستغفر الله من قول ومن عملساء الشهيدين لما أسخط الحكما
٩٠
ما حيلتي ما جوابي إن سئلت وقدأصبحت مجترما بالذنب متسما
٩١
أم كيف حالي وحالي حالك ويديصفر وبيض طروسي أصبحت حمما
٩٢
أم كيف أدلي بذر بعدما شهدتجوارحي بمساو تورث النقما
٩٣
لكن ظني جميل بالجميل ومنيحسن الظن في رحمانه رحما
٩٤
فهو الجواد الذي استمطرت أنعمهفامطرني واستحميته فحمى
٩٥
وهو الكريم الذي يممته لهفافأمتني الخير منه والرضا كرما
٩٦
وهو الغفور الحليم الغافر الملك البر الرحيم اللطف المبدع النسما
٩٧
وهو السميع البصير القادر الحكم العدل المعز المذل المحيي الرمما
٩٨
وهو الذي جل عن زوج وعن ولدوعن أب جل من بالقدرة اتسما
٩٩
وهو الذي عز عن كيف وعن كفؤوعن شبيه وعن جسم قد ارتسما
١٠٠
قد عزز العقل لما إن أنا بارضاوذل النفس إذ قالت أنا عظما
١٠١
وأظهر الحق إذ جلا الشكوك كماقد أرشد الخلق لما أنور الظلما
١٠٢
وأرسل الرسل إعذار فأعرب عما قل أو جل أو ما حل أو حرما
١٠٣
وأنزل التذكير تفضيلا وأيدهأن أخدم الماضيين السيف والقلما
١٠٤
لا شيء يعزب عن إحصاء حكمتهفوحد الواحد الفرد الذي حكما
١٠٥
وكيف يعزب شيء عن إحاطتهوهو المريد لما قد قل أو عظما
١٠٦
يا حكم الحكما اكشف ما عترى بصريبجاه طه الرضا يا أحكم الحكما
١٠٧
يا أحلم الحلما أغفر ما جنته يديإذ زلت الرجل بي يا أحلم الحلما
١٠٨
يا أخصم الخصما أكفف غيظ ذي حسدقد رام تهلكتي يا أخصم الخصما
١٠٩
يا أكرم الكرما أنظرني بعين رضاواختم بها عملي يا أكرم الكرما
١١٠
يا أعظم العظما احسن حال منقلبيوالطف بعبد جنى يا أعظم العظما
١١١
يا أعلم العلما احشرني غدا فرحافي زمرة العلما يا أعلم العلما
١١٢
رحماك رحماك بي إني اضطررت وهلإلاك يرحمني يا أرحم الرحما
١١٣
فعافني واعف عني يا كريم بمنسن الهدى ودعا الأعراب والعجما
١١٤
محمد أحمد النور التقى قثماطه الشفيع الشفيق المفرد العلما
١١٥
أعلى الأنام علا أبهى الورى حسباأسخى الكرام يدا أزكى الورى همما
١١٦
أزج أبلج أقنى الأنف مبتسمعن مثل حب حيا أو در إنتظما
١١٧
عبل الذراع ندي الكف أسمحهضخم المشاش سواء الصدر قد فخما
١١٨
زاهي الجبين شنيب الثغر تحسبهروضا تفتح بالأزهار غب سما
١١٩
مهفهف القد سهل الوجنتين أرىبدر الدجى فوق غصن البان قد نجما
١٢٠
عين الكمال كما العين عنصرهحاز السنا والبها والعز والكرما
١٢١
يراه مولاه قبل الكون ثم لهسواه في صورة مودوعة حكما
١٢٢
لولاه لم يبد أرضا لا ولا فلكاولا كتابا ولا لوحا ولا قلما
١٢٣
ولا رعودا ولا برقا ولا سحباولا رياحا ولا بحرا ولا ضرما
١٢٤
ولا ترابا ولا نبتا ولا شجراولا وهادا ولا غورا ولا أكما
١٢٥
ولا أناسا ولا جنا ولا ملكاولا وحوشا ولا طيرا ولا نعما
١٢٦
ولا حياة ولا موتا ولا دعةولا حراكا ولا برءا ولا سقما
١٢٧
ولا صراطا ولا حشرا ولا صحفاولا حسابا ولا بؤسا ولا نعما
١٢٨
فهو الذي اختاره البارئ وصورهإنسان عين العلا ضرام كل حمى
١٢٩
وهو الذي صبغ من نور الجمال ومننور الجلال فحاز الفخر والعظما
١٣٠
فرد جليل أراد الله مظهرهفأظهرته المعالي بدر كل سما
١٣١
أناله الآية الكبرى ونولهما لا يطاول لو طال المطاول ما
١٣٢
وفيه أودع من أسرار حكمتهسرا غريبا بدا من بعد ما انكتما
١٣٣
وخصه بأمور ليس يدركهافهم وهل تدرك الأفهام ما انبهما
١٣٤
هو أحمد المرتضى عدلا ومعرفهوكيف نصرف من بالعدل قد علما
١٣٥
اختاره مطهرا للكون منفردالذاك لم ينصرف عما به وسما
١٣٦
نودي برفع مقام عز منصبهلخفذ عيش فكان المفرد العلما
١٣٧
شخص هو الجوهر الفرد الذي جمعتفيه المعالي لذا لم يلق منقسما
١٣٨
إسم حروف المعاني فيه قد ظهرتوكل عال سواه حرفه اندغما
١٣٩
تلقاه منفردا في عز بهجتهكالضيغم استوطن الأشبال والأجما
١٤٠
وتشهد العين منه بين أسرتهيا قوتة لمعت في جوهر نظما
١٤١
مكمل الذات معطار التحية ماأبهاه مقتبلا ما أحلاه مبتسما
١٤٢
خير النبيين مبدأ الرسل خاتمهمأعزز به مبدئا للرسل مختتما
١٤٣
إن كان عيسى أعاد الميت منتعشافالصلد في كف طه سبح الحكما
١٤٤
أو سيرت لسليمان الرياح فقدسار البراق بطه من حمى لحمى
١٤٥
أو أوقف الطير داوود فقد وقفتللمصطفى الشمس يوم الأربعا كرما
١٤٦
أو أن موسى أرى الطوفان منفلقافإن أحمد أبدى البدر منقسما
١٤٧
أو عادت النار بردا للخيل فكمطفا الحبيب بآلا نوره صرما
١٤٨
أو صار نوح على الطوفان مرتقيافإن طه رقى أعلى العلا وسما
١٤٩
أو أن إدريس فوق الفوق مرتفعافإن طه بأفق القرب قد نجما
١٥٠
تجاوز الرسل أسماء ومنزلةولم يحاكوه لا ذاتا ولا شيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.