١
النارُ في قمة الحوراء ساطعةٌمن عُقْرِ نزوي تراها الناس في الظلمِ
٢
آنستُ مِنْ جانب الحورا مُعاينةًناراً تعجَّب منها الناسُ في الظلمِ
٣
فقلت لا تعجبوا ليس العجيبة أنْآنستمُ في الدجى ناراً على علمِ
٤
فإن أشهرَ من هاتيكَ لو نظرتْعيونكم نورَ أهل المجدِ والكرم
٥
مثل الكريم الفتي الزاكي المؤيَّد والوالي الوليِّ الوفي العادل الحكَم
٦
محمدٍ نجل عبد اللَّه قدوة لأصْحاب الصواب الكرام السادة البُهَم
٧
رَبّ المروءة والعدل الذي ردع العدى وأَلّفَ بين السبعِ والغنم
٨
زين الخِصال الذي زانتْ بطلعتهنزوي سَمِيَّ خيار العرْب والعجم
٩
وهْو الكَمِيُّ الذي يولي النوالَ وقديُرْجَى ويَخْشَى لقاه قلبُ كلِّ كمي
١٠
لو تسألُ الدهرَ عما فيه من كرمٍلقال هذا عدو الغيِّ والعدم
١١
نورٌ هدانا إلى طرْق الرشاد بهرَبٌّ كريمٌ رحيمٌ مُسْبغُ النِّعم
١٢
جزاه عنا إلهُ العرشِ عافيةًطالتْ ونَجّاه مِنْ هَمٍّ ومِنْ ألمِ
١٣
فتَى فتَى ابنِ بشيرٍ هاك تهنئةَبالعيد زانتْ بنظمٍ طيِّبِ الكلمِ
١٤
هُنِّيتَ في كل حين بالسرور مدىما فاه كلُّ قؤول ناطقٍ بفم
١٥
لا زلتَ ذا شرفٍ عالٍ وذا قدرٍغالٍ وذا ركن عزٍّ غير منهدم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.