لَئِن كُنتُ سحبانَ الفَصاحَةِ في المَدح
محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَئِن كُنتُ سحبانَ الفَصاحَةِ في المَدحوَضاهَيتُ قُسّاً ما سلمتُ مِن القدحِ
٢
وَلَم أَنج مِن زور الوشاة وَإِنَّنيلَمتبعٌ ما قيل في المتن وَالشَرحِ
٣
يَقولون ما هَذا الكِتاب وَما بِهِأَكاذيب أَقوال البَهائم في قبحِ
٤
وَقَد زَعَموا أَن البَلاغَة لَم تَكُنبِأحسن مِما قيل في القدَّ وَالرمحِ
٥
وَتَشبيه لَون الخَدّ بِالوَرد وَاللظىوَتَمثيل نور الوَجه إِن لاحَ بِالصُبحِ
٦
وَما عَلِموا أَن الغراب وَثَعلباحَديث النُهى فيهِ وَداعية النصحِ
٧
وَقولي صرارٌ حَكى مَع نُميلةفَقَصدي بِهِ التفريط يَذهب بِالربحِ
٨
وَلصّان في جَحش صَغير تَشاجراًفَذَلِكَ كَم شاهَدته في بَني الفِلحِ
٩
وَقصة طاعون الوحوش رَأَيتُهاكَثيراً وَكَم مِن طَعنِها أَوسعت جرحي
١٠
فَيا قارِئاً إِن كُنت بِالقَول ساخِراًوَلَم تَدرِ شَيئاً فَالتَعَرُض كَالنَبح
١١
وَإِن كُنت تَدري أَنما بِكَ جنَّةٌتَرجح حُبَّ الحَرب فيكَ عَلى الصُلحِ
١٢
فَما أَنتَ إِلّا في الحَقيقة جاهلٌوَما لِكَلامٍ قلت فيَّ سِوى الطَرحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.